البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
٩٧/١٦ الصفحه ١٧٦ :
بحقنا وانتقم ممن
ظلمنا واحلل غضبك بمن (١) سفك دماءنا (٢) وقتل حماتنا (٣) ، فو الله ما فريت (٤) الا
الصفحه ١٨٢ :
تقتلون ابن بنت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وما بينه وبين نبيكم إلا أم واحدة فأي دين دينكم ، ثم قال
الصفحه ١٤ : عما بدا
لك فإن أجبت والا تعلمت منك ولا قوة الّا بالله ، فقال الحسين عليهالسلام : أي الأعمال أفضل
الصفحه ٢٤ : وانكر المنكر وأنا أسألك يا ذا الجلال
والإكرام بحق القبر ومن فيه الا اخترت لي ما هو لك رضا ولرسولك رضا
الصفحه ٢٥ : والا لحقت بالرمال وشعف
(١) الجبال وجزت من بلد إلى بلد حتى تنظر ما يؤول إليه أمر الناس ويحكم الله
بيننا
الصفحه ٣٥ : من أربعين ألفا ، وأخذ
لا يمر على جماعة من الناس الا سلموا عليه وقالوا : مرحبا بك بك يا ابن رسول الله
الصفحه ٣٩ : ، قال : بلى قد فعلت ، فلما كثر ذلك بينهما وأبى هاني
الا مجاحدته ومناكرته دعا ابن زياد معقلا ذلك العين
الصفحه ٤٧ : مالك الخثعمي يوم
القرن :
أقسمت لا أقتل
الا حرا
وأن رأيت الموت
شيئا نكرا
الصفحه ٤٨ :
له محمد بن الأشعث
: أرجو أن لا يكون عليك بأس ، قال : وما هو الا الرجاء أين أمانكم انّا لله وإنّا
الصفحه ٥٩ : شديدا ومضى الحسين عليهالسلام على وجهه فبادروا وقالوا : يا حسين الا تتقي الله تخرج من
الجماعة وتفرق بين
الصفحه ٦٢ :
اليكم الله الذي لا إله الا هو ، أما بعد فان كتاب مسلم بن عقيل جاءني يخبرني فيه
بحسن رأيكم واجتماع ملئكم
الصفحه ٦٤ : ورحله فحول الى
الحسين عليهالسلام ، ثم قال لامرأته : أنت طالق الحقي بأهلك فاني لا احب ان
يصيبك بسببي الا
الصفحه ٦٥ : الخزيمية أقام بها يوما وليلة ، فلما أصبح أقبلت اليه أخته
زينب فقالت : يا أخي الا أخبرك بشيء سمعته البارحة
الصفحه ٦٦ :
قضينا حجنا لم تكن
لنا همة الا اللحاق بالحسين عليهالسلام لننظر ما يكون من أمره ، فأقبلنا ترقل بنا
الصفحه ٧٠ :
علينا؟ فقال : بل
عليك يا أبا عبد الله ، فقال الحسين عليهالسلام : لا حول ولا قوة الا بالله العلي