البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
١٦٩/١٦ الصفحه ٥٧ :
الناس يخرجون الى منى والحسين عليهالسلام خارج الى العراق ، وقيل خرج عليهالسلام يوم الثلاثاء لثلاث مضين
الصفحه ٨٠ :
وجهها وأهوت الى
جيبها فشقته وخرت مغشية عليها ، فقام اليها الحسين عليهالسلام فصب على وجهها الما
الصفحه ٨٢ :
بدم الحسين ، فقال
له ابن سعد : فاني أفعل ان شاء الله. (وجاء) ابن سعد الى ابن زياد فقال : انك
الصفحه ٨٨ : : أتقبل هذا منه وقد نزل بأرضك والى جنبك ، والله لأن رحل
من بلادك ولم يضع يده في يدك ليكونن أولى بالقوة
الصفحه ١٥١ : النسوة الى القتلى صحن وضربن
وجوههن قال الراوي : فو الله لا أنسى زينب بنت علي وهي تندب الحسين عليهالسلام
الصفحه ٢٥ :
الحسين عليهالسلام فأين أذهب يا أخي؟ قال : تخرج إلى مكة فإن اطمأنت بك الدار
بها فذاك وان تكن الأخرى خرجت
الصفحه ٣٤ : سيفكم فيكم.
ثم كتب الى الحسين
عليهالسلام :
بسم الله الرحمن
الرحيم أما بعد فقد وصل اليّ كتابك وفهمت
الصفحه ٧١ : لبعض أصحابه : يا عقبة بن سمعان (١) اخرج الخرجين اللذين فيهما كتبهم الي ، فأخرج خرجين
مملوءين صحفا فنثرت
الصفحه ٧٤ : اليك فأنشدك الله ان قدرت ان لا تقدم اليهم شبرا فافعل ، وطلب منه ان يذهب
معه الى بلاد قومه (١) حتى يرى
الصفحه ٧٥ :
وابن زياد العهر بن العهر
ولم يزل الحسين عليهالسلام سائرا حتى انتهى الى قصر بني مقاتل (١) فنزل
الصفحه ٨٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
في عليين ، فوثب اليه رجل منهم اسمه عبد الله بن بشر فقال : انا أول من يجيب الى
هذه الدعوة ، ثم جعل
الصفحه ١٠٢ : عليكم رضى ،
قال : اما لو كان الأمر الي لفعلت ولكن اميرك قد ابى ، فاقبل الحر حتى وقف من
الناس موقفا ومعه
الصفحه ١٢٨ :
ووضع خده على خده
، ففتح عينيه فرأى الحسين عليهالسلام فتبسم ثم صار الى ربه.
وحدث مهران مولى
بني
الصفحه ١٤٨ : نارا.
وكان مع الحسين عليهالسلام ورس وطيب فاقتسموه فلما صاروا الى بيوتهم صار دما. وعن
مشائخ من طي
الصفحه ١٥٢ : عنه.
ولما رحل ابن سعد
عن كربلا خرج قوم من بني أسد كانوا نزولا بالغاضرية الى الحسين عليهالسلام