البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
١٧١/١ الصفحه ٤٣ : وغيرهم ، فصاروا الى ابن زياد من قبل دار الروميين ، فقال له
كثير : أصلح الله الأمير معك في القصر ناس كثير
الصفحه ١٠٦ : ، فالطبري وابن الأثير نسبا قتل غلام شمر للمرأة الى زوجة عبيد
الله كما ذكرناه هنا ، وبعض نسبه الى زوجة وهب
الصفحه ٤٧ :
ضربة منكرة وثناه
بأخرى على حبل العاتق كادت تطلع الى جوفه ، فلما رأوا ذلك أشرفوا عليه من فوق
البيت
الصفحه ٥٨ :
الله ان رأس يحيى
بن زكريا أهدي الى بغي من بغايا بني اسرائيل ، أما تعلم ان بني اسرائيل كانوا
يقتلون
الصفحه ١٦٠ : القتل فبرزوا
الى مضاجعهم وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاج وتخاصم (فتتحاجون إليه وتختصمون عنده خ
ل) فانظر
الصفحه ١٦١ :
للمرأة والسجاعة
ان لي عن السجاعة لشغلا ولكن صدري نفث بما قلت ، ولنعم ما قال الشاعر :
تصان
الصفحه ١٨٢ :
وبينه آباء كثيرة
والنصارى يعظمونني ويأخذون من تراب قدمي تبركا بي بان أبي من حوافد داود ، وأنتم
الصفحه ٥٥ : كثير بن شهاب وبعث به الى ابن زياد ، فقال لابن زياد : انما اردتك فأمر به
فحبس ، وأتي برجل آخر يقال له
الصفحه ١٧٣ : كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ) وجعل يزيد يتمثل بأبيات ابن الزبعري وزاد يزيد فيها
البيتين
الصفحه ٧١ : لبعض أصحابه : يا عقبة بن سمعان (١) اخرج الخرجين اللذين فيهما كتبهم الي ، فأخرج خرجين
مملوءين صحفا فنثرت
الصفحه ٧٤ :
معك كثير أحد ولو
لم يقاتلك الا هؤلاء لكفى ، ولقد رأيت قبل خروجي من الكوفة جمعا عظيما يريدون
المسير
الصفحه ٨٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
في عليين ، فوثب اليه رجل منهم اسمه عبد الله بن بشر فقال : انا أول من يجيب الى
هذه الدعوة ، ثم جعل
الصفحه ١٢٨ :
ووضع خده على خده
، ففتح عينيه فرأى الحسين عليهالسلام فتبسم ثم صار الى ربه.
وحدث مهران مولى
بني
الصفحه ١١٨ :
ربي وقد صليت هذه
الصلاة ، فرفع الحسين عليهالسلام رأسه الى السماء وقال : ذكرت الصلاة جعلك الله من
الصفحه ٤٠ :
مخزاة ولا منقصة انما تدفعه الى السلطان ، فقال هاني : والله ان علي في ذلك الخزي
والعار ان أدفع جاري وضيفي