البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
١٨٥/١ الصفحه ٤٤ : فقالت : يا عبد
الله ألم تشرب؟ قال : بلى ، قالت : فاذهب الى أهلك فسكت ، ثم أعادت مثل ذلك فسكت ،
ثم قالت
الصفحه ٣٠ : مجتمعين مستوسقين عجل اليه بذلك
، فأقبل مسلم رحمة الله حتى أتى الى المدينة فصلى في مسجد رسول الله
الصفحه ٥٢ : فاني أكره عداوة المصر وأهله ، فوعده ان يفعل ، ثم بدا له وأمر بهاني في
الحال وقال : أخرجوه الى السوق
الصفحه ٣٢ : والكوفة الى عبيد الله وكتب اليه بعهده وسيره مع مسلم بن
عمرو الباهلي ، وكتب الى عبيد الله معه :
أما بعد
الصفحه ٧٤ : اليك فأنشدك الله ان قدرت ان لا تقدم اليهم شبرا فافعل ، وطلب منه ان يذهب
معه الى بلاد قومه (١) حتى يرى
الصفحه ٦١ : تعجل بالمسير فاني في أثر كتابي والسلام.
وصار عبد الله الى
عمرو بن سعيد فسأله ان يكتب للحسين
الصفحه ١٠٣ : : انا لك فارسا خير مني راجلا
اقاتلهم على فرسي ساعة والى النزول يصير آخر أمري ، فقال له الحسين
الصفحه ٣٦ : الينا صلب على باب داره وألغيت تلك العرافة من العطاء.
ولما سمع مسلم بن
عقيل مجيء عبيد الله الى الكوفة
الصفحه ٤٢ :
: انا والله رسول ابن عقيل الى القصر لأنظر ما فعل هاني ، فلما ضرب وحبس ركبت فرسي
فكنت أول داخل الدار على
الصفحه ١٥١ : النسوة الى القتلى صحن وضربن
وجوههن قال الراوي : فو الله لا أنسى زينب بنت علي وهي تندب الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣١ : رأي المستضعفين ، فقال له النعمان: ان أكون من
المستضعفين في طاعة الله أحب إليّ من أن أكون من الأعزين في
الصفحه ٨٥ : مرضه ، فو الله الذي لا اله غيره لقد رأيته يشرب الماء حتى
يبغر (١) ثم يقيء ويصيح العطش العطش ، ثم يعود
الصفحه ١٨٢ : عام عالم من النصارى يطوفون
حولها ويقبلونها ويرفعون حوائجهم الى الله تعالى ، هذا شأنهم ودأبهم بحافر
الصفحه ٨٤ : رسالة عمر بن سعد ، فقال له الحسين عليهالسلام : كتب الي أهل مصركم هذا ان أقدم فأما اذا كرهتموني فاني
الصفحه ٢٨ :
له كما بعدت ثمود
، وانه ليس علينا امام غيرك فاقبل لعل الله يجمعنا بك على الحق ، والنعمان بن بشير