البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
١٧٠/١ الصفحه ٣٢ : والكوفة الى عبيد الله وكتب اليه بعهده وسيره مع مسلم بن
عمرو الباهلي ، وكتب الى عبيد الله معه :
أما بعد
الصفحه ١٢٩ : سراقة الباهلي :
عين إبكي بعبرة
وعويل
واندبي ان ندبت
آل الرسول
سبعة
الصفحه ١٣٥ : ناصره ، ثم حمله ووضع صدره على صدره وكأني أنظر الى رجلي
الغلام يخطان الأرض ، فجاء به حتى ألقاه مع ابنه
الصفحه ١٣٦ : ابان بن دارم فقتله
وجاء برأسه.
وخرج عبد الله بن
علي وأمه ليلى بنت مسعود النهشلية (١) فقاتل حتى قتل
الصفحه ٦٢ :
بسم الله الرحمن
الرحيم من الحسين بن علي الى اخوانه من المؤمنين والمسلمين سلام عليكم ، فاني احمد
الصفحه ١٩١ :
الى كربلا فدفنه
مع الجسد الشريف. وروى ابن نما عن منصور بن جمهور انه دخل خزانة يزيد لما فتحت
فوجد
الصفحه ٨٤ :
تدنو منه فانك
فاجر فاستبا وانصرف الى عمر بن سعد فأخبره ، فأرسل قرة بن قيس الحنظلي ، فلما رآه
الصفحه ١٠٦ : ، فالطبري وابن الأثير نسبا قتل غلام شمر للمرأة الى زوجة عبيد
الله كما ذكرناه هنا ، وبعض نسبه الى زوجة وهب
الصفحه ١٥٠ :
قال الطبري وابن
الأثير : فوجد القصر مغلقا فأتى بالرأس الى منزله فوضعه تحت أجانه ودخل فراشه ،
وقال
الصفحه ٢٤ :
وقال محمد بن أبي
طالب خرج الحسين عليهالسلام من منزله ذات ليلة وأقبل إلى قبر جده
الصفحه ٤٤ : متوجها الى أبواب كندة فلم يبلغ الأبواب الا ومعه عشرة ، ثم خرج من الباب فاذا
ليس معه انسان ، فالتفت فاذا
الصفحه ٨٧ : الله الذي اليه معادك اتقاتلني
وأنا ابن من علمت ، ذر هؤلاء القوم وكن معي فانه أقرب لك الى الله ، فقال
الصفحه ١٤٤ : عليهالسلام من المسناة الى فسطاطه بعد قتل أخيه العباس أقبل الشمر في
جماعة من أصحابه فأحاطوا به ، فأسرع منهم
الصفحه ٥٦ : يوم التروية.
وأمر ابن زياد
بجثة مسلم وهاني فصلبتا بالكناسة ، وبعث برأسيهما الى يزيد بن معاوية مع
الصفحه ٥٧ :
الناس يخرجون الى منى والحسين عليهالسلام خارج الى العراق ، وقيل خرج عليهالسلام يوم الثلاثاء لثلاث مضين