البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
٢٢/١ الصفحه ١٩ :
ن لقصرت من سيره
ولكان ذلك منه
أد
نى شره من خيره
الصفحه ٣٩ : ء من أمره حتى جاءني يسألني النزول
فاستحييت من رده وداخلني من ذلك ذمام فضيفته وآويته وقد كان من أمره ما
الصفحه ٦٢ :
اليكم الله الذي لا إله الا هو ، أما بعد فان كتاب مسلم بن عقيل جاءني يخبرني فيه
بحسن رأيكم واجتماع ملئكم
الصفحه ١٨٥ : ، والذي بعث محمدا صلىاللهعليهوآلهوسلم
بالحق ان نيتي ونية أصحابي على ما مضى عليه الحسين عليهالسلام
الصفحه ٩٩ : هم الا ان الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة (٩) والذلة وهيهات منا الذلة (وهيهات ما آخذ
الصفحه ١٥٨ : وظلمنا ، فقال عليهالسلام : هيهات هيهات ايها الغدرة المكرة حيل بينكم وبين شهوات
أنفسكم ، أتريدون ان تأتوا
الصفحه ١٣ :
على الناس طرا
قبل أن تتفلت
فلا الجود
يفنيها إذا هي أقبلت
ولا البخل
يبقيها
الصفحه ٢٢ : والبيعة ، ثم خرج يتهادى بين مواليه وهو يتمثل بقول
يزيد بن المفرغ.
__________________
(١) هي جدة مروان
الصفحه ٣٢ : أحكمه وهيهات الذي أراد ، اجتهد والله ففشل وشاور فخذل
، وقد قام ابنه
الصفحه ٧٢ : تفعلوا
ونقضتم عهدي وخلعتم بيعتي فلعمري ما هي منكم بنكر لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمي
، مسلم بن عقيل
الصفحه ٧٥ : ، فأما ان لفظة بني من
زيادة النساخ او انه صار أخيرا ينسب الى بني مقاتل. وعين التمر هي المعروفة الآن
الصفحه ٧٧ : ء بعدهم ، فقال الحسين عليهالسلام : ما هي؟ قال : العقر ، قال : اللهم أعوذ بك من العقر. وفي
رواية ان زهيرا
الصفحه ٨٩ : بنت حزام زوجة علي عليهالسلام هي عمة عبد الله هذا ، فلما رأوا الكتاب قالوا : لا حاجة
لنا في أمانكم
الصفحه ٩١ : يفعل ذلك بي سبعين مرة ما فارقتك حتى
ألقى حمامي دونك ، وكيف لا أفعل ذلك وانما هي قتلة واحدة ثم أنال
الصفحه ١٠١ : بينهم ، فاغتاظ ابن سعد من
كلامه ثم صرف بوجهه عنه ونادى بأصحابه ما تنتظرون به احملوا بأجمعكم انما هي اكلة