البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
١٩/١ الصفحه ١٩ :
ن لقصرت من سيره
ولكان ذلك منه
أد
نى شره من خيره
الصفحه ٦١ : مكة.
وسار الحسين عليهالسلام نحو العراق مسرعا لا يلوي على شيء حتى بلغ وادي العقيق ،
فنزل ذات عرق
الصفحه ٩٨ : (منه).
(٤) وجيف الفرس
والبعير : عدوه ، واوجفته : اعديته (منه).
(٥) يقال آدى للسفر
بالمد اي تهيأ فهو
الصفحه ١٢١ : ).
(٢) الاد الصلب ،
كأنه اراد ان اصلاب آبائهم التي خرجت منها نطفهم خبيثة (منه).
الصفحه ٨٢ :
ثلاثة آلاف ونصر ابن فلان في الفين فذلك عشرون ألف فارس تكملت عنده الى ست ليال
خلون من المحرم ، وبعث كعب
الصفحه ١٣ : عليهالسلام الحمد ، فلما قرأها على أبيه أعطاه ألف دينار وألف حلة
وحشا فاه درّا ، فقيل له في ذلك فقال : وأين
الصفحه ١٢ : : ديني وهو ستون ألف درهم ، فقال
الحسين عليهالسلام : هو علي ، قال : اني أخشى أن أموت ، فقال الحسين
الصفحه ١٤ : فيها ألف دينار وأعطاه خاتمه وفيه فص قيمته
مائتا درهم وقال : يا أعرابي أعط الذهب إلى غرمائك واصرف الخاتم
الصفحه ٢٨ : ألف كتاب ، ثم لبثوا يومين آخرين وسرحوا
اليه هاني بن هاني السبيعي (٢) وسعيد بن عبد الله الحنفي وكانا
الصفحه ٢٩ : وعلى أبيك من قبلك.
وفي رواية أن أهل
الكوفة كتبوا اليه أن لك هنا مائة ألف سيف فلا تتأخر.
وتلاقت
الصفحه ٣٨ : الذين بايعوا مسلما خمسة وعشرين
ألف رجل فعزم على الخروج ، فقال هاني : لا تعجل ، وخاف هاني عبيد الله على
الصفحه ٦٩ : ء (٣) ألف فارس مع الحر بن يزيد التميمي حتى وقف هو وخيله مقابل
الحسين عليهالسلام في حر الظهيرة والحسين
الصفحه ٧٠ :
، وتقدم الحر بين يديه في ألف فارس يستقبل بهم الحسين عليهالسلام ، فلم يزل الحر موافقا للحسين عليهالسلام
الصفحه ٧٤ : رأيه وان ينزل جبلهم أجاء ويبعث الى من بأجاء
وسلمى وهما جبلان لطيء ، وتكفل له بعشرين ألف طائي يضربون بين
الصفحه ٩١ : الف مرة وان الله تعالى يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتيان
من اخوانك وولدك وأهل بيتك. وتكلم