البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
٦٥/١٦ الصفحه ١١٧ : على أصحاب الحسين عليهالسلام ، فحمل عليهم زهير بن القين في عشرة رجال من أصحاب الحسين عليهالسلام
الصفحه ١١٩ : عشر رجلا وعلى رواية أخرى مائة وعشرين رجلا ، فشد عليه
كثير بن عبد الله الشعبي ومهاجر بن اوس التميمي
الصفحه ١٣٢ :
هذا حسين أطيب
الأطائب
من
عترة البر التقي الغالب
فقتل خمسة عشر
فارسا على رواية
الصفحه ١٣٣ :
ومحكم التنزيل
والتبيان
وأظهروا
الكفر مع الطغيان
ثم قاتل حتى قتل
عشرة أنفس ، فحمل
الصفحه ١٣٧ :
بن ثبيت (١) الحضرمي ضربتين فقتله هاني ، ثم برز بعده اخوه جعفر بن علي
وكان عمره تسع عشرة سنة وهو يقول
الصفحه ١٥١ : والردى ، بأبي من أضحى عسكره في يوم الاثنين نهبا ،
بأبي من فسطاطه مقطع العرى ، بأبي من لا غائب فيرتجى ولا
الصفحه ٢٨ : ولا يجيبهم ، فورد عليه في يوم واحد ستمائة كتاب ، وتواترت الكتب
حتى اجتمع عنده في نوب متفرقة اثنا عشر
الصفحه ٦٢ :
قد كتب اليه قبل ان يقتل بسبع وعشرين ليلة ، فأقبل قيس بكتاب الحسين عليهالسلام الى الكوفة وكان ابن
الصفحه ٧٥ : القطقطانة
بالطف بينها وبين الرهيمة مغربا نيف وعشرون ميلا اذا خرجت من القادسية تريد الشام
ومنه الى قصر مقاتل
الصفحه ٨٥ : عليهالسلام وأصحابه أمر أخاه العباس بن علي عليهالسلام فسار في عشرين راجلا يحملون القرب وثلاثين فارسا فجاؤوا
الصفحه ٨٧ :
اني أريد ان اكلمك
فالقني الليلة بين عسكري وعسكرك ، فخرج اليه ابن سعد في عشرين وخرج الحسين
الصفحه ٩٠ : وتسألهم عما جاء بهم ، فأتاهم في نحو
عشرين فارسا فيهم زهير بن القين وحبيب بن مظاهر فسألهم فقالوا : قد جا
الصفحه ١١١ :
لكنني الوقاف
عند الفر
وجعل يضربهم بسيفه
حتى قتل نيفا وأربعين رجلا ، وفي رواية ثمانية عشر رجلا
الصفحه ١١٤ : كانوا يحضرون المعركة ويدفنون القتلى ، فوجدوا
جونا بعد عشرة أيام تفوح منه رائحة المسك.
وبرز عمرو بن
الصفحه ١١٨ : الخلود ، ثم قضى نحبه رضوان الله
عليه ، فوجد فيه ثلاثة عشر سهما سوى ما به من ضرب السيوف وطعن الرماح وقيل