البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
٣٥/١ الصفحه ١٠٩ : ابن جابر
لقد كان ذا عارا
علي وسبة
يعيرها الأبناء
عند المعاشر
فيا
الصفحه ٢٧ : عدوك وعدو
أبيك من قبل الجبار العنيد الغشوم الظلوم ، الذي انتزى على هذه الأمة فابتزها
أمرها وغصبها فيأها
الصفحه ١١ : ء عليهاالسلام ترقص الحسن عليهالسلام وتقول :
أشبه أباك يا
حسن
واخلع عن الحق
الرسن
الصفحه ١٠ : أهل الأرض إلى أهل السماء فلينظر إلى الحسين عليهالسلام.
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
في الحسن والحسين
الصفحه ١٣٥ : هو القاسم
بن الحسن بن علي بن ابي طالب عليهالسلام.
وصاح الحسين عليهالسلام في تلك الحال صبرا يا بني
الصفحه ١٥١ : نهكته العلة والحسن بن الحسن المثنى وكان قد واسى عمه
في الصبر على ضرب السيوف وطعن الرماح ، وكان قد نقل من
الصفحه ١٣ : لعلّك استقللت ما أعطيناك ، قال : لا ولكن كيف يأكل التراب جودك ،
وبعضهم يروي ذلك عن الحسن عليهالسلام
الصفحه ١٣٤ :
وخرج القاسم بن
الحسن بن علي بن ابي طالب عليهالسلام وأمه ام ولد وهو غلام لم يبلغ الحلم ، فلما نظر
الصفحه ٥ : ء الكريم نتوجه بعظيم الشكر للأستاذ الكبير السيد حسن
الصفحه ٩ : تحلق رأسه وتتصدق بوزن
شعره فضة كما فعلت بأخيه الحسن فامتثلت ما أمرها به وقال ابن عباس : كان رسول الله
الصفحه ١٢ : جدّه محمد المصطفى ، وأبوه عليّ المرتضى ، وأمه فاطمة الزهراء ، وجدته
خديجة الكبرى ، وأخوه الحسن المجتبى
الصفحه ٢٤ : أخيه الحسن عليهالسلام ففعل كذلك وخرج معه بنو أخيه وأخوته وجل أهل بيته إلّا
محمد بن الحنفية فانه لما
الصفحه ٢٦ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وعلي وفاطمة
والحسن ورقية وزينب وأم كلثوم ، جعلنا الله فداك من الموت
الصفحه ٥١ : ، فأقبل ابن زياد يشتمه ويشتم
عليا والحسن والحسين وعقيلا ، وأخذ مسلم لا يكلمه. وفي رواية انه قال له : أنت
الصفحه ٦٣ :
وصلى على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأكثر من الترحم
على علي والحسن والحسين ولعن عبيد الله بن