البحث في وسائل الشيعة
٢١٥/١٨١ الصفحه ٢٥١ : السلطان محمد فاتح القسطنطينية ابن السلطان
مراد أحد ملوك بني عثمان افتتح مدينة في بعض جزر البحر يقال لها
الصفحه ٢٥٦ : الجزائر لا غير.
وأول من أقيم من
الجزائر عبد الله بلكباش (١). ولما فتح مصطفى أبو شلاغم ابن يوسف المسراتي
الصفحه ٢٥٩ : محمد دولاتلي (٣) مات رحمهالله سنة خمس من القرن الثالث عشر أيام السلطان سليم ابن
السلطان مصطفى العثماني
الصفحه ٢٦١ : وفرح واطمأن قلبه وانشرح. وكان الباي
معتمدا على كلام الولي الصوفي سيدي الأكحل ابن عبد الله الخلوفي وكان
الصفحه ٢٦٣ : . وقد أفرد ابنه الأمير عثمان في هذا القتال ، بمحلة فكثر منها على الأعداء
النّزال وصار الحرب بين الأمير
الصفحه ٢٦٨ : الملك عشرة أعوام ومات ملكا. ثم ابنه الفونص
الثالث عشر تولى يوم موت أبيه وهو عام اثنين وثلاثمائة وألف
الصفحه ٢٦٩ : ، المجاهد في سبيل الله السيد محمد (ص ٢٠٦) ابن عثمان ،
باي الإيالة الغربية وتلمسان ، بعد فتحها من أهل التثليث
الصفحه ٢٧١ : سنة ومات. ثم ساعد. ومنه إلى محمد ابن عيسى تولى بمازونة عشرة بايات وذهب عن
حفظي ما تعلّق به منهم. ثم
الصفحه ٢٧٥ : ء هذه
الأقواس المجاهد في سبيل الله السيد مصطفى ابن يوسف عام ثمانية وثلاثين ومائة وألف
(٣) ولما دخل وهران
الصفحه ٢٧٧ : أمها. وكان بمسراتة ولي كبير من أولياء الله المشاهير يقال
له سيدي عابد / ابن الزرقاء (ص ٢١٦) يتعبد
الصفحه ٢٨٠ : فأعطاهم للباي وهم عصمان
صهر المسارتية فقال له من فعل هذا فقال له إسماعيل ولد آغا البشير ابن بحث وأخو
آغا
الصفحه ٢٨٤ :
مدن النواحي الغربية عبد الله أمير المؤمنين مولانا الحاج عثمان ابن إبراهيم خلّد
الله ملكه ونصره حسبما
الصفحه ٢٨٧ : الحاج الموفق الكبير بن سعيد الشقراني ثم البوشيخي
، وسيدي أبو ترفاس محمد ابن محمد الساحلي شيخ الطلبة
الصفحه ٢٨٩ :
الخلوفي المعروف عند الناس بسيدي الأخضر ابن خلوف في عروبيته الملحونية التي
صيّرها تاريخا بطريق الكشف بقوله
الصفحه ٢٩٠ : المتقن الأسس
ملك لآل يغمور
فيه نضرتهم
كذاك ملك ابن
يعلا اليفريني الرئيس