البحث في وسائل الشيعة
١٧٧/١ الصفحه ٢٠٩ :
المصدر المؤوّل من أن والفعل
الأمثلة :
(١) يسرّني أن تصدق
(يسرّني صدقك
الصفحه ٢١٢ :
مواضع كسر همزة إنّ
الأمثلة :
(١) إنّ النيل حياة مصر.
(٤) قال المتّهم إنّي برى
الصفحه ١٨٤ : ، وحلما ، وإبقاء ، تجد أنها أسماء
منصوبة ، وهذا شيء واضح ، غير أننا نريد أن نعرف ارتباط كل اسم من هذه
الصفحه ٢٠٥ :
مواضع فتح همزة أنّ
الأمثلة :
(١) يسرّني أنّك مطيع.
(يسرّني إطاعتك
الصفحه ٢٠٧ : أنّ
ومعموليها مصدرا صريحا في كل جملة من الجمل الآتية ، وبيّن موقعه من الإعراب :
(١) ظنّ الطفل
الصفحه ٢١٠ : ، ثم المفعول به ، ثم المجرور بحرف جر.
القواعد
(١١٠) أن حرف
مصدري يؤوّل هو والفعل الذي بعده بمصدر
الصفحه ١٠٣ : المثالين الأولين ، وجدناه بمعنى «إلى» لأنه يصح أن تضع «إلى» في
موضعه مع استقامة المعنى المقصود ، فتقول
الصفحه ٢٠٦ :
وأن هذا المصدر في كل جملة مفهوم من خبر أنّ التي في المثال المقابل لها ،
فإطاعة. وكثرة. وطلوع
الصفحه ٢٠٨ :
تمرين (٦)
كوّن ثلاث جمل
يكون المصدر المؤوّل من أن ومعموليها في كل منها مفعولا به.
كوّن ثلاث
الصفحه ٢١١ :
(٣) أن تحسن
القليل خير من أن تهمل في الكثير.
(٤) لا تحاول
أن تعد من غير قدرة على الوفا
الصفحه ٤٢ : واشكل آخره :
(١) إن تهمل في عملك ....
(٦) إن تقرأ كثيرا ....
(٢) إن تستحمّ بالما
الصفحه ٢٠١ :
خبر النّواسخ حين يكون جملة أو شبه جملة
الأمثلة :
(١) كان المريض يتألّم.
(٩) إنّ
الصفحه ٢٩٨ : أن الذي نجح هو أحدهما ، فإذا أردت أن تدفع
عنه هذا الظن فقل : «نجح الأخوان كلاهما» ؛ ليتأكد المعنى
الصفحه ٣٠٧ :
البحث :
تأمل المثالين
الأولين من الأمثلة المتقدمة تجد أن الاسم الذي بعد الواو فيهما منصوب غير
الصفحه ١٠١ : بلام تفيد أنّ ما
بعدها علة وسبب في حصول ما قبلها ؛ فالاستراحة علة وسبب في الجلوس ، وعيادة المريض
علة في