البحث في تراثنا ـ العددان [ 47 و 48 ]
١٧/١ الصفحه ٨٨ :
العلم
فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم) قال : بلغنا أن نبي الله صلى الله
عليه [وآله] وسلم خرج ليلا
الصفحه ١٢٩ : متع النهار.
ثم خرج آخذا بيد
علي والحسن والحسين أمامه وفاطمة عليهاالسلام
من خلفهم ، فأقبل بهم حتى
الصفحه ٢٨ : ، وما خلعه من يده حتى خلعه الله من كل ذنب
ومن كل خطيئة.
قال : فما خرج أحد
من المسجد حتى نزل جبرئيل
الصفحه ٣٠ : غزوة تبوك خرج الناس معه ، فقال علي
: «أخرج معك؟».
فقال (صلىاللهعليهوآلهوسلم) : «لا».
فبكى علي
الصفحه ٧١ : بالمفسدين) (١).
هذه هي الآية
المعروفة بآية المباهلة ، وسنورد قصتها في أول الفصل
الآتي.
وقد خرج النبي
الصفحه ٨٦ : جاء التصريح به في بعض ألفاظ الخبر من أن سعدا خرج
من مجلس معاوية غضبان وحلف ألا يعود إليه!!
وعلى كل
الصفحه ٨٩ : صالح ،
عن ابن عباس : ... وقد كان رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم خرج
ومعه علي والحسن والحسين وفاطمة
الصفحه ٩١ : حتى يهلكوا.
وعن عائشة رضياللهعنها : إن رسول الله صلى الله عليه [وآله]
وسلم خرج وعليه مرط مرحل من
الصفحه ١٢٨ : ، فلما
أبصر السيد والعاقب ذلك خرجا بولديهما صبغة المحسن وعبد المنعم
وسارة ومريم ، وخرج معهما نصارى نجران
الصفحه ١٣٢ : صلىاللهعليهوآله ذليلين
صاغرين ، وأخبره بما صالحهما عليه وأقرا له بالخرج والصغار.
فقال له رسول الله
الصفحه ١٤٢ : قد خرج
مع النبي «ناس من أصحابه» فلماذا لم يجعل
الراوي عليا منهم في الأقل!!
لكن الشعبي ـ إن
كانت هذه
الصفحه ١٧٦ : قصة المباهلة ، ومضمنها : أنه
دعاهم إلى المباهلة وخرج بالحسن والحسين وفاطمة وعلي إلى الميعاد ،
وأنهم
الصفحه ١٨٠ : ءنا ونساءكم وأنفسنا
وأنفسكم .. إلى آخرها) خرج رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم من
بيته ومعه علي
الصفحه ٢٠٧ :
نفسي بيده ما خرج
منه إلا حق ، وأشار (صلىاللهعليهوآلهوسلم) بيده إلى فيه» (١).
ومنها : حديث
الصفحه ٢٤١ : ) ، فيحمله السامع ويوجهه على غير معرفة بمعناه ، وما
قصد به ، وما خرج من أجله.
وليس كل أصحاب
رسول الله