البحث في تراثنا ـ العددان [ 47 و 48 ]
٣٥٣/١٢١ الصفحه ١٤ : أنكر التوحيد أو النبوة أو المعاد ، وهذا
يعني في الحقيقة عدم إمكانية فصل «الأصول» عن «الفروع» في المذاهب
الصفحه ٢١ : : في
الإجماع عليه :
ودليلهم ما روي عن
النبي (صلىاللهعليهوآلهوسلم) : «لا تجتمع أمتي على ضلال» أو
الصفحه ٢٥ : الحق أن نقول
: ترى هل أدرك أبو بكر أن الاستخلاف هو أفضل
السبل لإبعاد الأمة عن الفتنة ، وأن الرسول
الصفحه ٣٧ : : أعوذ بك من الرجس النجس. وقد يعبر به عن
الحرام والفعل القبيح والعذاب واللعن والكفر» (١).
وقال الزجاج
الصفحه ٤٢ : يكادون
يختلفون عن الفكر السني ،
وهم في الأصول قريبون من المعتزلة».
أيها الدكتور!
القول بأن الإمامة أصل
الصفحه ٤٦ : الخمر أيام ولايته وصلى الفجر أربع ركعات! (٣)
٣ ـ طليحة بن
خويلد ارتد عن الإسلام وادعى النبوة ، وكذلك
الصفحه ٤٩ :
يقال ـ بأنها ملكة اكتسابية تمنع الصحابي عن الوقوع
في الخطأ ، وأما العصمة ـ كما عرفت ـ فإنها ملكة
الصفحه ٥٠ : عنها هو بأنها
«ممارسات
رعناء هدفها خداع الشباب» ، طالما أنهم بقوا في حومة
المسلمين ، وأن وحدة الأمة كما
الصفحه ٥٩ : يقينا * بل رفعه الله
إليه وكان الله عزيزا حكيما) (٣).
وقد أخرج البخاري
ومسلم ، عن أبي هريرة ، أنه قال
الصفحه ٧١ : :
وروي هذا الخبر عن
جماعة من أعلام الصحابة والتابعين ، نذكر هنا
من جاءت الرواية عنه في كتب غير الإمامية
الصفحه ٧٦ : بسنده ، وابن حجر من طريق الدارقطني ، عن
أبي الطفيل : إن أمير المؤمنين عليهالسلام ناشد أصحاب الشورى
الصفحه ٧٨ : » (٢).
* وأخرج النسائي : «أخبرنا قتيبة بن سعيد البلخي وهشام بن عمار
الدمشقي ، قالا : حدثنا حاتم ، عن بكير بن
الصفحه ٨١ : ، فاللفظ الذي
ذكرناه عن النسائي هو أحد ألفاظه.
وبينما رواه بلفظ
آخر عن بكير بن مسمار ، قال : سمعت عامر بن
الصفحه ٩٤ :
* وقال القاري بشرح الحديث : «عن سعد بن أبي وقاص ، قال : لما
نزلت هذه الآية ـ أي المسماة بآية
الصفحه ٩٧ : الحسن بن إسماعيل بن أشناس من كتاب عمل ذي الحجة ، في
ما رويناه بالطرق الواضحة ، عن ذوي الهمم الصالحة ، لا