البحث في تراثنا ـ العددان [ 47 و 48 ]
٣٥٣/١٠٦ الصفحه ٣٩٣ : والغسل مصرح
به في كتب العامة ، وأنه لا يجزى أحدهما
عن الآخر ، كما هو صريح قول الجصاص في أحكام القرآن
الصفحه ٤٠٠ : جاز
مثل هذا التأويل في القرآن ، أو الكلام ، لارتفع الأمان عن فهم المرام ،
وخرج القرآن عن كونه دليلا
الصفحه ٤٢١ : الغسل ينبغي أن يكون بمنزلة المسح في
تقليل الماء.
وكأنه عدل عن
توجيهه ، أو أول توجيهه بهذا (٥) ، وحمل
الصفحه ٤٢٥ :
ولا خلاف في أن
الخفاف لا يعبر عنها (بالأرجل ، كما أن العمائم لا
يعبر عنها) (١) بالرؤوس ، ولا
الصفحه ٤٣٦ : ) (٢) بالآية الكريمة ، وينقل عنه ذلك المخالفون
والموالفون (٣)؟
[جواب حديث عثمان (٢) وحديث عبد الله بن زيد
الصفحه ٤٥٠ : ٣.
ولهذا قال عنه ابن حجر في التهذيب ٣ / ١٦٦ ـ ١١٧ رقم ٦٥ : قلت : إن صحت
حكاية
الشاذكوني ، فجرير كان يدلس
الصفحه ٤٥٢ : تبريد ،
واو نسيه تراخى به عن المسح والدلك باليد.
وأما قوله (صلىاللهعليهوآلهوسلم) : ويل للأعقاب من
الصفحه ٤٥٥ :
قالوا
: إن الوضوء فريضة
عامة ، فلو تعين فيها الغسل ، لما خفي عن
أعيان الصحابة ، والمخالفة ثابتة
الصفحه ٤٥٧ : ، وأوس الثقفي ـ على ما رواها صاحب
المبسوط (٢) من الحنفية (٣) ـ يدل على وجوب
المسح.
فقد روى عن ابن
عباس
الصفحه ٤٥٨ : ـ بئر إلى جنبها (بئر ،
وبينهما) (٣) مجرى (٤).
وروى عن حذيفة بن (٥) اليمان ، أنه رأى النبي
الصفحه ٤٥٩ : الخف قطعا ، لأنه لا يسمى نعلا.
وقد روى بعض شارحي
الهداية (٢) ، عن الطحاوي (٣) ، عن ابن عمر ،
أنه كان
الصفحه ٤٩٠ : ـ رد بعض أدلة الشيعة في مسألة الإمامة
، مجيبا عن شبهاتهما ، مبينا صحة استدلالات المحقق الطوسي ، منتصرا
الصفحه ٨ : .
ثم نراه يتعرض
لطرح الإشكاليات والانتقادات المردودة ، مع ما
للشيعة من أقلام تدافع عن الوحدة الإسلامية
الصفحه ١١ : الزيديين لا
يكادون يختلفون عن الفكر السني ، وهم
في الأصول قريبون من المعتزلة ...».
والصحيح أن
الزيدية في
الصفحه ١٣ : ه) ، منشورات دار التراث الإسلامي
صعدة اليمن ، ١٩٩٤ ، ص ١٥٠ ـ ١٥١.
* * *
القضايا التي يختلف فيها الشيعة عن