البحث في تراثنا ـ العددان [ 47 و 48 ]
٣٨٥/٣١ الصفحه ٢٦٩ :
وإشهار العار
والبوار.
وقد سرى بغيهم
وإرجافهم بأهل الإيمان إلى علم العربية ، الذي تنزه
منهله عن
الصفحه ١٣٥ :
شهر ربيع الآخر أو
جمادى الأولى سنة عشر ، إلى بني الحارث بن كعب
بنجران ، وأمره أن يدعوهم إلى
الصفحه ٩٧ :
لرسله إلى نصارى
نجران ومناظرتهم فيما بينهم وظهور تصديقه في ما
ادعاه ، روينا ذلك بالأسانيد الصحيحة
الصفحه ٢٧٠ : أشار إليه هو قوله :
«من فصل بيني وبين آلي بعلى فقد جفاني». وأما نسبته إلى الشيعة ، فإن أراد به الإمامية
الصفحه ٨٨ :
العلم
فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم) قال : بلغنا أن نبي الله صلى الله
عليه [وآله] وسلم خرج ليلا
الصفحه ١٢٥ : التأويل ، أمسكا عن المنازعة من هذا الوجه ، وعلما
أنهما قد أخطئا سبيل الصواب ، فصارا إلى بيعتهم آسفين
الصفحه ١٣٩ :
عليه [وآله] وسلم
، فقال : قد بدا لنا أن لا نباهلك ، فاحكم علينا بما أحببت
نعطك ونصالحك ، فصالحهم
الصفحه ١٥٢ :
بيان عن فضل أمير
المؤمنين عليهالسلام ، مع ما فيه من الآية للنبي صلى
الله عليه وآله وسلم ، والمعجز
الصفحه ٨٩ : صلى الله عليه [وآله] وسلم وأخذ بيد
علي وفاطمة والحسن والحسين ...
قال جابر : فيهم
نزلت : (تعالوا ندع
الصفحه ٩٢ :
لم يرو أحد من
موافق ولا مخالف أنهم أجابوا إلى ذلك» (١).
* وروى ابن الأثير حديث سعد في الخصال
الصفحه ١٣٠ : في وقت تنازعهم ، فقدم وقد
اجتمع القوم على الرحلة إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فشخص
معهم ، فلما
الصفحه ١٣٨ :
كتب : «إني قد
وضعت عنهم من جزيتهم مائتي حلة لوجه الله»! (١).
ثم إن رجوعهما إلى
قومهما كان في
الصفحه ١٥٣ :
وينهاها ، وإذا كان قوله تعالى : (وأنفسنا وأنفسكم) لا بد أن يكون إشارة
إلى غير الرسول
الصفحه ٣٤٣ :
فاق الناس بعلمه
وفقهه ، ولهذا فقد تعرض السيد من جراء هذا المنصب
إلى حسد الحاسدين ، لا سيما من تلبس
الصفحه ٣٩٩ :
وتفصيل هذا
الإجمال :
إنه لو أريد
بالمسح معناه الحقيقي بالنسبة إلى (الرؤوس) ، والغسل
الشبيه به