البحث في تراثنا ـ العددان [ 47 و 48 ]
١١٦/١٦ الصفحه ٣٥٩ : النبلاء ٤/٢٩٤ رقم ١١٣.
(٥) في حاشية «ر»
: «لا يخفى أنّ تحرير المذاهب على هذا الوجه مأخوذ من التفسير
الصفحه ٣٧٥ :
[رأي الزمخشري في نصب (وأرجلكم) وجرها]
وقد اختار
الزمخشري (١) في (الكشاف) قراءة النصب ، حيث قال
الصفحه ٣٨٥ :
المقامين في تفنيد رأي الزمخشري في المسألة ، وقد مرّ الاَول ص ٣٧٧.
(٢) في «ر» : «يصحّ».
(٣) في
الصفحه ٢٨٠ : جعل الزمخشري في «الكشاف» (٢)
(أشد) معطوفا على الكاف والميم من (فاذكروا الله كذكركم
آباءكم)
ولم يجز
الصفحه ٣١٩ : القيد الذي ذكره الأزهري.
وقد تبين من خلال
البحث أن الرضي لم يحذو حذو الزمخشري في
تعريف المفعول به ، بل
الصفحه ٣٢٢ : .
وعرفه الزمخشري (ت
٥٣٨ ه) بقوله : «الفاعل هو ما كان المسند
إليه من فعل أو شبهه مقدما عليه أبدا ، كقولك
الصفحه ٣٧٦ : غاية في الشرع (٧). انتهى
كلامه.
[تفنيد رأي الزمخشري]
وأقول : في
المقامين نظر
الصفحه ٤٢٩ : الخفين (رجع بخفي حنين) (٢).
وإن حمل الغسل على
الخفيف منه الشبيه بالمسح ـ كما فعله
الزمخشري ـ يشهد
الصفحه ٧٤ :
الواحدي ، المتوفى سنة ٤٦٨.
١٨ ـ محيي السنة
البغوي ، المتوفى سنة ٥١٦.
١٩ ـ جار الله
الزمخشري ، المتوفى
الصفحه ٩٦ : الواقعة ورواية جزئياتها ، ومن
تعرض منهم لها ـ كالزمخشري مثلا ـ فقد اكتفى بنقل القدر المحتاج إليه في
نظره
الصفحه ١٦٠ : اعترف بدلالة القصة على
فضيلة فائقة لأهل البيت عليهمالسلام :
قال الزمخشري :
وفيه دليل لا شئ أقوى منه
الصفحه ١٧٦ : صحة نبوته.
قال الزمخشري :
فإن قلت ... (١).
أقول :
لعل تقديمه حديث
مسلم عن سعد في أن المراد من
الصفحه ٢٨٢ : محمد بن أبي موسى.
وقول الطبرسي
والزمخشري (٣) : إن هذا بعيد ، لأن الظاهر لا يحسن
عطفه على الضمير
الصفحه ٣١٨ :
ممرور به» (١).
وأما عبد الرحمن
الجامي (ت ٨٩٨ ه) فقد عاد إلى تعريف
الزمخشري ، وفسره بنحو يدفع
الصفحه ٣٢٣ : ء
الزمخشري على عدم التفرقة بين الفاعل ونائب
الفاعل ، في اعتبار كل منهما فاعلا اصطلاحا ، ولأجله لم يقيد الفعل