البحث في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم مع الله في السماء
٦٢/٤٦ الصفحه ٥٧ : تفتيت الأكسجين ويولد الأوزون الذى يمتص الأشعة الفوق بنفسجية ، وترتفع
درجة الحرارة فى بداية الأوزونوسفير
الصفحه ٥٩ : بقوله تعالى : (وَاللهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ
فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ
الصفحه ٦١ :
بالنمو الأفقى وتشبه البساط ، وتشير إليها الآية الكريمة : (اللهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ
فَتُثِيرُ
الصفحه ٦٣ : الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ) (١٩) (البقرة)
(هُوَ الَّذِي
يُرِيكُمُ الْبَرْقَ
الصفحه ٦٥ : المياه الضحلة كمياه
شواطئ البحار حتى إذا تراكمت إلى الحد الذى قدره الله وتماسكت بالتضاغط رفعها
سبحانه
الصفحه ٦٨ : ء
، ويتتابع المد فى أجزاء مختلفة من سطح الأرض لأنها تدور حول نفسها أى تدور بهذا
الماء الذى حدث فيه المد ليواجه
الصفحه ٧٠ :
ذاتيا بسبب توهجها
، انظر إلى الدقة العلمية فى قوله تعالى : (هُوَ الَّذِي جَعَلَ
الشَّمْسَ ضِيا
الصفحه ٧٢ : متعددة المراحل فالصاروخ (ساتيرن ٥) ذى طوابق ثلاث ركبت فوقها سفينة الفضاء
، والجزء الأعلى منها القابل
الصفحه ٧٩ : ء ، وقياس جاذبيتها على ارتفاعات مختلفة.
٢ ـ التعرف على
حزام (فان ألن) الإشعاعى الخطير الذى يحيط بالأرض بعد
الصفحه ٨٠ : أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) (٤) (التين)
وسبحان الله
العظيم الذى ميز الإنسان بالعقل فجعله سيدا على جميع المخلوقات
الصفحه ٨٢ : وتعلقها بالرحم :
يقول تعالى : (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
(١) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ
الصفحه ٨٣ : إلى وجود حياة إنسانية مفكرة وعاملة منذ عشرات الألوف من
السنين ، أى أبعد كثيرا من العصر الذى حدده سفر
الصفحه ٨٤ : عناصر أخرى ابتداء من تاريخ الوفاة ويمكن حساب الزمن القديم الذى بدأت منه
عملية الانحلال الإشعاعى لتحديد
الصفحه ٨٥ : : (اللهُ الَّذِي خَلَقَ
سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ
الصفحه ٨٧ : الهول الذى سيشمل الطبيعة
كلها مثل تكور الشمس ، وانكدار النجوم ، وتسجير البحار ، وتفجيرها ، وزلزلة الأرض