البحث في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم مع الله في السماء
٨٥/١٦ الصفحه ٥٩ : منطقة إلى أخرى فتهب الرياح ، وتتوقف شدتها
واتجاهها على الفرق بين ضغطى المنطقتين ، وموقعهما على سطح الأرض
الصفحه ٦٢ :
الْوَدْقَ
يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ) (الروم)
أى أن الله سبحانه
وتعالى يرسل الرياح فتؤدى إلى إظهار
الصفحه ٥٢ :
الجوفية.
وبهذا فإن معنى
والسماء ذات الرجع يشير إلى الدورة المستمرة المسخرة بين المحيطات والبحار
والأنهار
الصفحه ٩ : إلى طورى
انفصال الأرض عن الشمس ، وتجمد القشرة الأرضية بالبرودة التدريجية.
وقوله تعالى فى (الآية
١٠
الصفحه ١٩ : القادمة من الفضاء الخارجى
لتنبئنا باستغاثة بلايين البلايين من أطنان المادة وهى متجه إلى الهوة السحيقة ولا
الصفحه ٣٠ :
الأجرام تدعى
الكويكبات ، وتدور فى حزام واحد حول الشمس ، أى أنه كوكب تحطم إلى مجموعة من الكواكب
الصفحه ٣٥ :
دائما ، مما يؤدى إلى هلاك البشر من شدة الحر أو البرد.
دوران الأرض حول
الشمس :
تدور الأرض حول
نفسها
الصفحه ٣٦ :
ولقد أشار القرآن
الكريم إلى حركة الأرض السنوية حول الشمس بآية كريمة صريحة الدلالة على الحركة
الصفحه ٣٧ :
باختلاف فصول السنة ، واختلاف عرض المكان ، فطول نهار الصيف عند خط عرض ٤٠ يصل إلى
١٥ ساعة ، وشتاء يصل إلى
الصفحه ٣٨ : ء المسلمون
إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم وقالوا : إن الشمس قد انكسفت حزنا لموت ابنه إبراهيم؟
فرد عليهم
الصفحه ٤٠ : تؤدى إلى
تصدعات عنيفة فى القشرة الأرضية ، كما حدث قديما حين تحركت القارات وأزيحت عن
بعضها بدليل تطابق
الصفحه ٦٤ : شتى الاتجاهات ، وهذه الضغوط تنشأ غالبا من تحول الطاقة الحرارية
المختزنة فى باطن الأرض إلى طاقة
الصفحه ٩١ : المضادة ، وتحول المادة إلى طاقة ، وتحول الطاقة إلي مادة طبقا لقانون
اينشتين :
(الطاقة الكتلة المتحولة
الصفحه ٩٢ : أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ) (٣٦) (يس)
ويعتقد العلماء
الآن أن الكون نشأ من طاقة تحولت إلى نوعى
الصفحه ٦ : بجرام من الراديوم فبعد مرور ١٦٠٠ سنة يصبح نصف جرام ، والنصف الآخر تحلل
إلى عناصر أخرى ، ثم بعد ١٦٠٠ سنة