البحث في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم مع الله في السماء
٨٥/٣١ الصفحه ٦ : بجرام من الراديوم فبعد مرور ١٦٠٠ سنة يصبح نصف جرام ، والنصف الآخر تحلل
إلى عناصر أخرى ، ثم بعد ١٦٠٠ سنة
الصفحه ١١ : .
ومجرتنا تنتمى إلى
مجموعة من المجرات تدعى المجموعة المحلية ، وتتكون من ١٨ مجرة أكبرها مجرة المرأة
المسلسلة
الصفحه ١٣ :
وما نعلمه عن
الكون ضئيل بالنسبة إلى ما لا نعلمه أو لا نستطيع تعليله أو تعريفه ، وصدق تعالى
بقوله
الصفحه ٢٢ : منها بين ألف
كيلومتر إلى مائة ألف كيلومتر.
وتظهر فى دورات
منتظمة حيث يتدرج عددها من حد أدنى إلى حد
الصفحه ٣٣ : ساكنة ، فكان من الحكمة البالغة
والإعجاز العلمى والبلاغة فى الأسلوب أن ينبه الله سبحانه وتعالى الناس إلى
الصفحه ٤٤ : عند خط الاستواء ويخترق المنطقة
الاستوائية ثم يمر بإثيوبيا ، والسودان ثم يخترق بلاد النوبة إلى مصر
الصفحه ٤٨ : من ١٣ إلى ٥٠
كيلومتر ، ويصل إلى عمق ٢ كيلومتر ، وتتركز حوله معظم الهزات التى تهز قاع المحيط.
وقد
الصفحه ٤٩ : يُنْقَذُونَ (٤٣) إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ) (٤٤) (يس)
والمقصود هنا بالسفينة
التى تحمل
الصفحه ٥٤ : ذلك كلما
نزلنا تحت سطح الماء فى البحار أو ارتفعنا فى الجو ، ولذلك يحتاج الغواصون إلى لبس
بدل لتكييف
الصفحه ٥٦ : ء
بالحرارة والضغط وينتج عن ذلك رياح وعواصف وأعاصير تثير أمواج البحر ، وتحمل
أبخرته التى تتكاثف إلى سحب وأمطار
الصفحه ٦٠ : برق ورعد.
وتؤكد الآية أن
ماء المطر لا يمكن خزنه لأن مياه المطر سوف تتسرب حتما ، وبشتى الطرق إلى الجو
الصفحه ٦١ :
ظَلَمَهُمُ اللهُ وَلكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (١١٧) (آل عمران)
(فَأَصابَها إِعْصارٌ
فِيهِ نارٌ
الصفحه ٦٥ : المياه الضحلة كمياه
شواطئ البحار حتى إذا تراكمت إلى الحد الذى قدره الله وتماسكت بالتضاغط رفعها
سبحانه
الصفحه ٨٤ :
الكربون المشع
والبوتاسيوم والأرجون المشع ، حيث أن انحلال هذه العناصر المشعة يؤدى إلى تحويلها
إلى
الصفحه ٩٠ : يظهر فى الصحراء حيث يتخيل الرائى وجود ماء ، وعند ما يصل
إلى مكانه لا يجد شيئا.
(وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ