وكذلك لو رأى انه أفطر في نهار شهر رمضان لقوله تعالى : (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) (١).
ومن رأى كأن القيامة قد قامت في موضع ، فإنّ العدل يبسط فيه لأهله ، لأن يوم القيامة (لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً) (٢).
ومن رأى أنه يصلي لغير القبلة ، فإنه ينحرف عن الشريعة ما مال عنها لقوله تعالى : (وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) (٣).
النور في التأويل : الهدى. والظلمة : الضلال لقوله تعالى : (اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ) (٤) ، أي من الضلال إلى الهدى.
بنيات (٥) الطرق : هي البدع لقوله تعالى : (وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ) (٦) يعني البنيات (٧).
اللسان : الذكر ، لقوله تعالى : (وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ) (٨).
والمفتاح : مال وسلطان لقوله تعالى : (لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) (٩) يريد خزائن الرزق.
__________________
(١) البقرة : ١٨٤.
(٢) يس : ٥٤.
(٣) البقرة : ١٤٤ ، ١٥٠.
(٤) البقرة : ٢٥٧.
(٥) في الأصل : بينات ، وبنيات الطرق : الترهات.
(٦) الأنعام : ١٥٣.
(٧) في الأصل : البينات.
(٨) الشعراء : ٨٤. وفي الأصل : (لسان مصدق).
(٩) الزمر : ٣٦ ، الشورى : ١٢.
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
