فهارس الجزء الأول
الأشعار
|
الصدر |
العجز |
الصفحة |
|
كان قضيبا له انثناء |
وكان بدرا له ضياء |
١٠٢ |
|
ولست بهياب المنية إذ أتت |
ولكنني رهن التأسف والأسى |
٢٥٤ |
|
وبدأت بالعسل الشديد بياضه |
عمدا أباكره بماء سماء |
٢٧٢ |
|
يا قريب المزار نائي اللقاء |
ومريض الجفون من غير داء |
٢٥٣ |
|
إن يكن عاقك عن إنجاز |
ما انفقت خطب |
٣١٣ |
|
إن غبت أودعك الإله حياضه |
وإذا قدمت أباحك الترحيبا |
٢٣٥ |
|
وعصبة بات فيها الغيظ متقدا |
إذ شدت لي فوق أعناق الورى رتبا |
٢٣٥ |
|
يبكون من قتلت سيوفهم |
ظلما بكا متقطع القلب |
٧٨ ، ١٥٠ |
|
كأن كل سؤال في مسامعه |
قميص يوسف في أجفان يعقوب |
٢٣٤ |
|
وقائلة وقد بصرت بدمع |
على الخدين منهمل سكوب |
٢٣١ |
|
علي والله فيما لفقوا كذبوا |
ككذب أولاد يعقوب على الذيب |
٢٢٢ |
|
لا تذكري فرسي وما أطعمته |
فيكون جلدك مثل جلد الأجرب |
٢٢٣ |
|
ليس بيني وبين قيس عتاب |
غير طعن الكلى وضرب الرقاب |
١٩٦ |
|
ليس الغبي بسيد في قومه |
لكن سيد قومه المتغابي |
٣٢٩ |
|
رماكم أمير المؤمنين بحية |
أكول لحيات البلاد شروب |
٢٤٤ |
|
إن أكن مذنبا فحظي عقاب |
فهب لي عقوبة التأديب |
٢٤٠ |
|
كان لما أتى وداع الحبي |
ب وقلبي وجب |
٢٤٥ |
|
ألم تر أن الله قال لمريم |
وهزي إليك النخل يساقط الرطب |
٢٥٥ |
|
لو لا عجائب صنع الله ما نبتت |
تلك الفضائل في لحم ولا عصب |
٥٢ |
|
تقضّى الحلم وانكشفت ظلال |
وصار الصقر رهنا لانكفات |
٢٨٩ |
|
ما دمت حيا فدار الناس كلهم |
فإنما أنت في دار المداراة |
٣١٩ |
|
عجبت من إبليس في كبره |
وخبث ما أظهر من نيته |
٢١٥ |
|
كل إلى الغاية محثوث |
والمرء موروث ومبعوث |
٣٢٣ |
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
