تستتر (١) (به) من الفراعنة. جبريل عن يمينك ، وميكائيل عن شمالك ، ومحمد إمامك ، والله مطلع عليك يحجبني (٢) منك ، ويمنعني عنك.
حرز من الأعداء واللصوص (٣) :
فاتحة الكتاب والمعوذتان (٤) وإذا (قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً) (٥) (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ) (٦) ، (إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً) (٧) ، (أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ) (٨) ، (وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ) (٩).
__________________
(١) في الأصل : (تستير) وما بين القوسين زيادة ليست في الأصل.
(٢) في الأصل : (يححدني).
(٣) في الأصل : (حذر ... اللصوص).
(٤) في الأصل : (المعوذتين).
(٥) الإسراء : ٤٥.
(٦) الجاثية : ٢٣.
(٧) الكهف : ٥٧ وفي الأصل : (فإن تدعوهم إلى الهدى ...).
(٨) النحل : ١٠٨.
(٩) يس : ٩.
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
