لَمُحْضَرُونَ (١٥٨) سُبْحانَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٥٩) إِلَّا عِبادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ) (١). و (أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ (٤١) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ (٤٢) وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ) (٢) ، (إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ [سُلْطانٌ]) (٣) ، (يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ) (٤).
في سائر الرقى
للمضروب (٥) :
(يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسانُ [ضَعِيفاً]) (٦) ، (ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ) (٧) ، (الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً) (٨) ، (يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ) (٩).
__________________
(١) الصافات : ١٥٨ ـ ١٦٠ وفي الأصل : (سبحان الله ... وجعلوا بينه وبين ... إلا عباد ...).
(٢) ص : ٤١ ـ ٤٣ وفي الأصل : (أنه مسني).
(٣) الحجر : ٤٢ وما بين القوسين ساقط من الأصل.
(٤) الرحمن : ٣٣.
(٥) المضروب من قولهم : ضرب على يد فلان إذا حجر عليه.
(٦) النساء : ٢٨ وما بين القوسين زيادة اقتضاها السياق ليست في الأصل.
(٧) البقرة : ١٧٨.
(٨) الأنفال : ٦٦ وفي الأصل : (الآن حفف .. ، وخلق الإنسان ضعيفا).
(٩) التوبة : ٢١.
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
