والجن الذين تحدثت عنهم سورة الجن هم المذكورون في سورة الأحقاف ، وقد ذكرنا هناك خبرهم كما ذكره ونقله ابن كثير هناك ، وخلاصة ذلك : أنهم سبعة نفر من جن نصيبين ، قدموا مكة في عملية بحث عن أسباب كثرة الشهب التي حالت بين الجن وبين خبر السماء ، فوجدوا نبي الله صلىاللهعليهوسلم قائما يصلي في المسجد الحرام ، يقرأ القرآن ، فدنوا منه حرصا على القرآن حتى كادت كلاكلهم تصيبه ثم أسلموا ، فأنزل الله تعالى على رسوله صلىاللهعليهوسلم ما أنزل من خبرهم في سورة الأحقاف ، وفي سورة الجن. ولنبدأ عرض السورة.
٧٨
![الأساس في التفسير [ ج ١١ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3161_alasas-fi-altafsir-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
