جرير. ثم روي عن الحارث عن علي : الماعون منع الناس الفأس والقدر والدلو ، وقال عكرمة : رأس الماعون زكاة المال ، وأدناه المنخل والدلو والإبرة. رواه ابن أبي حاتم. وهذا الذي قاله عكرمة حسن فإنه يشمل الأقوال كلها ، وترجع كلها إلى شىء واحد وهو ترك المعاونة بمال أو منفعة ، ولهذا قال محمد بن كعب (وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ) قال المعروف ، ولهذا جاء في الحديث «كل معروف صدقة». وروى ابن أبي حاتم عن الزهري (وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ) قال : بلسان قريش المال).
٦١٠
![الأساس في التفسير [ ج ١١ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3161_alasas-fi-altafsir-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
