(الْمُقَرَّبُونَ) قال النسفي : يشربها المقربون صرفا وتمزج لأصحاب اليمين ، وقال ابن كثير : أي : يشربها المقربون صرفا ، وتمزج لأصحاب اليمن مزجا.
كلمة في السياق :
١ ـ وهكذا حدثنا الله عزوجل عن الفجار والأبرار ، ما لهؤلاء من عذاب ، وما لهؤلاء من نعيم ، وعرفنا خصائص هؤلاء وصفات أولئك ثم تأتي فقرة تحدثنا عن سبب استحقاق الأبرار لما استحقوه ، وعن سبب استحقاق الفجار لما استحقوه.
٢ ـ فصلت لنا الفقرة الثالثة مظهرا من مظاهر فلاح المتقين ، بعد أن أرتنا الفقرة الثانية مظهرا من مظاهر خسار الكافرين ، ثم تأتي الفقرة الرابعة لتحدثنا عن موقف الكافرين من المتقين في الدنيا ، وما يعاقب به الكافرون في مقابل ذلك في الآخرة ، وما يجزاه المتقون في مقابل صبرهم على ذلك ، فلنر الفقرة الرابعة والأخيرة في السورة بعد أن عرفنا محلها في السياق الخاص والسياق العام.
٣٣٤
![الأساس في التفسير [ ج ١١ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3161_alasas-fi-altafsir-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
