كلمة في السياق :
١ ـ بدأت الفقرة الأولى بذكر ظن الكافرين أن الله عزوجل لن يبعثهم ، وردت على ذلك مرة ومرة ، ووعظت مرة ومرة ومرة ، وبينت الدوافع وراء هذه العقيدة وردتها ، وفي ذلك تبيان للطريق الصحيح طريق المتقين ، وتبيان للطريق الخاطىء طريق الكافرين ، وصلة ذلك بمقدمة سورة البقرة واضحة.
٢ ـ وتأتي الفقرة الثانية وهي تبدأ بعرض ظن آخر للكافرين ، وهو تصورهم أنهم متروكون مهملون لا يؤمرون ولا ينهون ولا يبعثون ولا يجازون ، وهو التصور الموجود عند أكثر الخلق وترد عليه ، فلنر الفقرة الثانية.
١٧٦
![الأساس في التفسير [ ج ١١ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3161_alasas-fi-altafsir-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
