كلمة في السياق :
النفس اللوامة هي النفس التقية إذ لا لوم إلا مع وجود التقوى ، فالقسم بالنفس اللوامة قسم بالنفس التقية ، وصلة ذلك بالكلام عن المتقين في أول سورة البقرة واضحة ، والصلة واضحة كذلك ما بين القسم بيوم القيامة ، وبين ما ورد في الكلام عن الإيمان باليوم الآخر في الآيات الخمس الأولى من سورة البقرة ، وكما أن مقدمة سورة البقرة بدأت بالحديث عن المتقين ، ثم انتقلت إلى الحديث عن الكافرين ، فكذلك بدأت سورة القيامة بالإشارة إلى المتقين ، ثم تنتقل إلى الكلام عن الكافرين.
١٦٨
![الأساس في التفسير [ ج ١١ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3161_alasas-fi-altafsir-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
