بدأت بخطابه بنفي تهمة الجنون عنه ، والثناء على أخلاقه ، ثم ثنت بنهيه عن طاعة المكذبين ، ثم وصفت هؤلاء المكذبين ، وضربت مثلا لحالهم ، ثم أقامت عليهم الحجة ، ثم عاد السياق لتوجيه رسول الله صلىاللهعليهوسلم بتحديد المواقف له.
٣ ـ في المحور ثلاث قضايا رئيسية : هدى ينزله الله على أصدق خلقه يقف الناس منه موقفين : مؤمنين ومكذبين. والسورة تخاطب المنزل عليه هدى الله ـ وهو محمد صلىاللهعليهوسلم ـ في الرسالة الخاتمة في نفي ما يتهمه به المكذبون ، فتقيم الحجة عليهم ، وتحدد لرسول الله صلىاللهعليهوسلم مواقفه منهم ، وتريه أخلاقهم وتصوراتهم ، فلنر الفقرة السادسة والأخيرة في السورة وتبدأ بالكلام عن المكذبين ، آمرة رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن يتركهم لعقوبة الله عزوجل.
٥٧٥
![الأساس في التفسير [ ج ١٠ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3160_alasas-fi-altafsir-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
