هل رأيتم في تاريخ العالم أن أحدا من البشر يخرج على يده شىء من أعظم الأشياء ثم لا ينسبه إلى نفسه ، إن هذا يتنافى مع الطبيعة البشرية أصلا. فأن يقول محمد صلىاللهعليهوسلم نفسه عن هذا الكتاب أنه من عند الله ، وأنه ليس إلا ناقلا عن الله عزوجل ، وأنه أول الملتزمين بذلك ، فهذا وحده كاف للتدليل على أن هذا القرآن من عند الله ، فكيف إذا كان في هذا القرآن من مجالي صفات الله وأسمائه ما يدل على أنه كتاب الله ، فكيف إذا كان مع ذلك غيره وغيره؟.
٤٥٦
![الأساس في التفسير [ ج ١٠ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3160_alasas-fi-altafsir-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
