البحث في الأساس في التفسير
١٠٤/١٦ الصفحه ٣٩٥ : أحد أظلم من هذا ، والمعنى : وأي الناس أشد ظلما
ممن يدعوه ربه على لسان نبيه إلى الإسلام الذي له فيه
الصفحه ٤٦٥ : عرفنا عاقبة الذين كذبوا
الرسل وكذبوا ما جاءوا به ، ومن ثم فإن الأمر يأتي بناء على ما مر من معان في
الصفحه ٥٩٩ :
(٥ ـ ٧) كلام ابن كثير عن الذين تبوءوا
الدار والإيمان ، وعن ذم الحسد ، وعن الشح ، بمناسبة الآية (٩) ٥٨٣١
الصفحه ٨٧ : (وَما لَهُمْ بِذلِكَ
مِنْ عِلْمٍ) قال ابن كثير : أي ليس لهم علم صحيح بصدق ما قالوه ، بل هو
كذب وزور
الصفحه ٣٠٠ : والأرض ، فمن رأى بقلبه أفعال الله علم أن الله يعلم ما في السموات وما في
الأرض (ما يَكُونُ مِنْ
نَجْوى
الصفحه ٢٤٨ : كُنْتُمْ) قال النسفي : (بالعلم والقدرة عموما وبالفضل والرحمة خصوصا).
أقول : بعد أن
حدثنا في أول الآية عن
الصفحه ٣٦٥ : ) أي : منكم فإنكم وإن رزتم أحوالهن لا تعلمون ذلك حقيقة ،
وعند الله حقيقة العلم به (فَإِنْ
الصفحه ٢١ : صرف الصرف الذي لا صرف أشد منه وأعظم ، أو يصرف عنه من
صرف في سابق علم الله ، أي : علم الله فيما لم يزل
الصفحه ٨٢ : صلىاللهعليهوسلم بأنه راشد ، تابع للحق ، ليس بضال ، والضال هو الجاهل الذي
يسلك على غير طريق بغير علم) ، والغاوي
الصفحه ١٥٧ : اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(الرَّحْمنُ (١)
عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الْإِنْسانَ (٣) عَلَّمَهُ
الصفحه ١٧٤ : قوله
تعالى : (الرَّحْمنُ* عَلَّمَ
الْقُرْآنَ* خَلَقَ الْإِنْسانَ* عَلَّمَهُ الْبَيانَ) قال صاحب الظلال
الصفحه ٤١٥ :
حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها) قال النسفي : (أي مثل الذين كلفوا علمها والعمل بما فيها
ثم لم
الصفحه ٨٥ : لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى (٢٧) وَما لَهُمْ
بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ
الصفحه ٩١ :
هاتين الصفتين للمسيئين تبدأ المجموعة فتناقش هذا النوع من الناس فلنر المناقشة :
(أَعِنْدَهُ عِلْمُ
الصفحه ١٠٥ : صلىاللهعليهوسلم : «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث : من ولد صالح
يدعو له ، أو صدقة جارية من بعده ، أو علم