الإنذار وعدمه ، كما فصلت في ضرب الأمثلة على وجود هذا النوع من الكافرين في كل العصور ، وبينت ما يستحقه هؤلاء وأمثالهم في الدنيا والآخرة ، ثم استقرت على ما يصل آخر سورة القمر بأول سورة الرحمن ، كما رأينا ، وهكذا وجدنا أن للسورة سياقها الخاص الذي يفصل بما يخدم السياق القرآني العام ، بالشكل الذي تقع فيه السورة ضمن مجموعتها ، وبحيث ترتبط أول سورة القمر بآخر سورة النجم ، ويرتبط أول سورة الرحمن بآخر سورة القمر ، وكل ذلك قد رأينا تفصيلاته.
فلنبدأ عرض سورة الرحمن.
١٤٧
![الأساس في التفسير [ ج ١٠ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3160_alasas-fi-altafsir-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
