البحث في إرشاد الأذهان إلى تفسير القرآن
٤٨/٣١ الصفحه ٢٩٣ : بِصَوْتِكَ) أي بدعوتك إيّاهم إلى الفساد. (وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ) إلخ أي صح على ولد آدم بخشونة وانزعاج بفرسانك
الصفحه ٢٩٥ : ...) بالصّحة والسّعة في الرزق والكثرة في الولد (أَعْرَضَ) عن ذكرنا (وَنَأى) بعد (بِجانِبِهِ) أي بشخصه مستكبرا
الصفحه ٣٢٨ : دُونِهِ آلِهَةً ...) مر معناه (قُلْ) لهم يا محمد : (هاتُوا بُرْهانَكُمْ) أعطوا دليلكم على صحة ما تقولون من
الصفحه ٣٥٥ : ءَ) إلخ عدول يشهدون على صحّة ما رموهنّ به من الزنا فعقوبتهم
الجلد كل واحد منهم ثمانون جلدة. (وَلا
الصفحه ٣٦٦ : عاقل ، وهو دائر في
المناظرة والمخاصمة يردد الخصم بين أمرين أحدهما بديهي الصحة والآخر بديهي البطلان
الصفحه ٣٨٠ : علامة لقريش على صحة القرآن ونبوّة محمد (ص) (أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي
إِسْرائِيلَ) أي يعرفوه بنعته
الصفحه ٣٩٩ : بُرْهانَكُمْ) حجتكم على صحة ما كنتم عليه (فَعَلِمُوا) بعد عجزهم عن الإتيان ببرهان على مدّعاهم (أَنَّ الْحَقَ
الصفحه ٤١٠ : الوعد يلازم النقص دائما ويستحيل النقص عليه سبحانه. (وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا
يَعْلَمُونَ) صحة وعده
الصفحه ٤١٣ : نعمة الأمن والعافية والصّحة (فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) أي انتفعوا بنعيم الدنيا كيف شئتم فسوف
الصفحه ٤٢٨ : (ص) والمعنى ما صحّ لرجل مؤمن كعبد
الله ابن جحش ولا لامرأة مؤمنة كزينب بنت جحش (إِذا قَضَى اللهُ
وَرَسُولُهُ
الصفحه ٤٤٧ : ما صحّ في حكمتنا أن ننزّل الملائكة لإهلاك الكفرة.
٢٩ ـ (إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً
الصفحه ٤٦٤ : الدنيا ثناء
حسن وذكر طيب وصحة وسلامة (وَأَرْضُ اللهِ
واسِعَةٌ) أي فمن تعسّر عليه العمل بطاعة الله في أرض
الصفحه ٤٧١ :
الحجة عليهم (وَالشُّهَداءِ) أي الملائكة الموكّلين بالمكلّفين ليشهدوا على صحّة دعوى
الأنبياء وتكذيب
الصفحه ٤٩٥ : بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ) أي لا يعلمون صحّة ما يقولونه لأنه دعوى بلا دليل (إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) أي ما
الصفحه ٤٩٧ : بِآياتِنا ...) أي الحجج الظاهرة على صحة دعواه النبوّة (إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ) أي إليه وإلى أشراف قومه