البحث في إرشاد الأذهان إلى تفسير القرآن
٥٨/١ الصفحه ٢٤٩ :
لَسارِقُونَ) وهذا التأكيد لكونهم سارقين بإنّ وباللّام علّله الإمام
الصادق (ع) بقوله : ما سرقوا ، وما كذب يوسف
الصفحه ٦٠٩ :
بقدرة خالقه ومطلعه (مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ) أي استعذ من شر الإنس والجن وسائر الحيوانات التي قد تؤذي
الصفحه ٣٩ : أَنْ
تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ) كالقعود عن الجهاد حبا للحياة وفيه الشرّ لكم إذ فيه الذلّ
في
الصفحه ٥٨٤ :
كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً) أي يخشون شرّ يوم القيامة الذي بلغ الشرّ فيه الغاية
القصوى وانتشر في كل
الصفحه ٢١ : وَلا يَنْفَعُهُمْ) لأنهم يقصدون به الشرّ ، والشّرّ ليس بنافع لهم (وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ
الصفحه ٧٨ : الإيمان وتجارة
رابحة. (لَمْ يَمْسَسْهُمْ
سُوءٌ) أي لم يصبهم في سفرهم هذا أدنى شرّ من أعدائهم
الصفحه ١٥٠ : رَبُّكَ
بِغافِلٍ) أي ليس ساهيا ولا ناسيا ولا لاهيا (عَمَّا يَعْمَلُونَ) من خير أو شر.
١٣٤ ـ (وَرَبُّكَ
الصفحه ١٨٩ : ظالمين
لأنفسهم فاستحقوا الإهلاك.
٥٥ ـ (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ
الَّذِينَ كَفَرُوا
الصفحه ٢١٤ : يُعَجِّلُ اللهُ لِلنَّاسِ
الشَّرَّ ...) أي لو أن الله سبحانه يعجّل في استجابة دعاء النّاس على
أنفسهم أو
الصفحه ٢٨٨ : ـ (وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ
دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ ...) قيل في معناه أقوال أحدها أن الإنسان ربما يدعو في
الصفحه ٤٨٧ : لا يملّ ولا يعيا من أن يدعو لنفسه بالخير
في الدّنيا (وَإِنْ مَسَّهُ
الشَّرُّ) بزعمه كالفقر والمرض
الصفحه ٥٦١ : الدنيا
وينال حظّه من الآخرة فيكون قد ترك ما هو شرّ وأخذ ما هو خير فكان غابنا ، وبعكسه
الكافر الذي ترك
الصفحه ٥٩٢ : عرفت ما قدّمت من خير أو شر وما أخرت من سنة حسنة استن
بها بعده له أجر من عمل بها من غير أن ينقص من
الصفحه ٦٠٤ : (خالِدِينَ فِيها) لا ينتهي عقابهم ولا يخفّف عنهم (أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ) فهم أسوأ الخليقة وشرّها
الصفحه ١٩٣ : ولذلك علل قوله ذلك بقوله : (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) الذين يتجنّبون نكث العهود.
٨ ـ (كَيْفَ