ونظن أن التصور العام عن السورة في سياقها الخاص والعام ، وفي صلتها بمحورها وكيفية تفصيلها لهذا المحور كل ذلك أصبح واضحا. فلننتقل إلى سورة الزخرف والله المستعان وعليه الاتكال.