البحث في إعجاز آيات القرآن في بيان خلق الإنسان
٨٦/٦١ الصفحه ٢١ : ، فكيف يتحدث البشر فيما لم يشاهدوه.
ولكن روى حديث
نبوى يخبرنا أن الله تعالى خلق آدم على جبل عرفات. ففى
الصفحه ٢٧ : عند
أرسطو ، الذى أطلق عليه فلاسفة المسلمين لقب المعلم الأول ، والذى عاش فى القرن
الرابع قبل الميلاد
الصفحه ٣٧ :
(هَلْ أَتى عَلَى
الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (١) إِنَّا
الصفحه ٣٩ : أَوَلَمْ
يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت : ٥٣]
(وَفِي الْأَرْضِ
آياتٌ
الصفحه ٤٣ : ]
(هَلْ أَتى عَلَى
الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً) [الإنسان
الصفحه ٤٧ : (٣) إِنْ
كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤) فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ
(٥) خُلِقَ مِنْ ما
الصفحه ٥٠ : اختلافا بينا ، ويستمر هذا الاختلاف على مدى السنوات
والقرون إلى أن تفنى الحياة.
وكلما تقدم العلم
وارتقت
الصفحه ٥٦ : التساؤل
تتجه الرؤية الجديدة إلى أن الصلب معناه ـ لغويا فى القواميس ـ ما كان على شكل خطين
متقاطعين ، وأن
الصفحه ٦٠ : خلية وتوجيهها لتنفيذ ما يجب عليها
بأمر خالقها ، ملتزمة ومبرمجة ، بحيث لا يمكن أن تقوم بأى عمل آخر
الصفحه ٦١ : .
وسميت البييضة الملقحة بالنطفة الأمشاج ، وذكرت على هذا النحو مرة واحدة فى الآية (٢)
من سورة الإنسان
الصفحه ٦٦ : ) نجد أن «النطفة» فى اللغة
العربية تطلق على عدة معان منها :
ـ القليل من الماء
والذى يعادل قطرة
الصفحه ٧٨ :
ويتقرر به خلق
إنسان جديد ، لأن جميع الخطوات التالية ترتكز على هذه الخطوة وتنبثق منها ، فهذه
هى
الصفحه ٨٠ :
الاستقرار التى أشار إليها الحديث النبوى «يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر فى
الرحم بأربعين أو خمسة وأربعين
الصفحه ٨٢ : مليلترين ونصف ، بينما يتسع حجم الرحم ذاته فى
نهاية الحمل لسبعة آلاف مليلتر». (د. محمد على البار ـ خلق
الصفحه ٨٣ : «نطفة» عنوانا على هذا الطور من أطوار التخلق الإنسانى. وهو اسم عربى
يعنى القليل من الماء أو قطرة منه