البحث في إعجاز آيات القرآن في بيان خلق الإنسان
٢٥/١ الصفحه ٨٠ : مرحلة جديدة ، وذلك فى اليوم الخامس عشر.
الرحم أو القرار
المكين
ولم يبق فى هذه
المرحلة من مراحل الخلق
الصفحه ٥٢ : : ٦٦].
فالناتج هنا ، وهو اللبن ، مفرد لكن أصله عديد ، إذ هو الفرث والدم ، وكل منهما له
مكونات عديدة مما
الصفحه ٥٣ : الشريفة. فقد روى عنه صلىاللهعليهوسلم كلمته الشهيرة فى كفار مكة «لعل الله أن يخرج من أصلابهم
من يعبد
الصفحه ٤٤ : العلقة ، إلى المضغة ،
إلى العظام ، إلى كسوتها باللحم :
النطفة :
(فَجَعَلْناهُ فِي
قَرارٍ مَكِينٍ
الصفحه ٨٣ :
الحوض ، وهو محاط بالعظام والعضلات والأربطة التى تثبته بقوة فى الجسم (٢). أى أنه مكين ، كما قرر القرآن
الصفحه ٨٤ : المرأة فى مكان وصف بأهم وصفين يتعلقان بالجنين ونموه ،
وهذان الوصفان «قرار» و «مكين» ، يعبران أتم التعبير
الصفحه ١٩ : ء من
أحد ضلوع آدم ، ويرى أنها خلقت من نفس العناصر والمكونات التى خلق منها آدم. وفى
رأيه أن حديث الرسول
الصفحه ٢١ : الأرض وفيها. ولكن فى أى مكان
فى هذا العالم ، هنا تتراوح أقوال المفكرين وظنونهم ، فمن قائل إنه خلق فى
الصفحه ٣٣ : فِي قَرارٍ
مَكِينٍ (١٣) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ
مُضْغَةً
الصفحه ٣٦ : جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ
مَكِينٍ (١٣) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ
الصفحه ٣٨ : نَخْلُقْكُمْ
مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (٢٠) فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ (٢١) إِلى قَدَرٍ
مَعْلُومٍ (٢٢) فَقَدَرْنا
الصفحه ٤٢ :
مكين»). بل إن المصطلحات القرآنية تتحدث عن أحجام بالغة الصغر للجنين لا يمكن
رؤيتها ولا قياسها إلا تحت
الصفحه ٦٠ : القرن (١). واتضح أن هذا التركيب مكون من أربع قواعد نيتروجين هى :
أدنين ـ جوانين ـ سامتوزين ـ ثايمين
الصفحه ٦١ : .
ولأن القرار
المكين للنطفة يكون فى رحم المرأة ، فقد كان ضروريا أن نستهل الحديث عن النطفة
بمقدمة ضرورية
الصفحه ٦٢ : حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) [البقرة : ٢٢٣]
وفى رحم المرأة
يكون القرار المكين ؛ الذى يحتضن الحمل.
ومن