البحث في إعجاز آيات القرآن في بيان خلق الإنسان
٤٨/٣١ الصفحه ٧٩ :
هذا المعنى الذى
بينه المفسرون الأوائل ، أصبح ممكنا للعلم الحديث اليوم أن يوضحه.
ب ـ التقدير
الصفحه ٨٣ : والرحم ، وبين الرحم وجسم الأم. وذلك إعجاز فى التعبير
والوصف لا يدرك أهميته إلا المتخصص الذى له علم بحاجات
الصفحه ٨٦ : نجد
أن كل هذه المعانى التى وردت فى القرآن الكريم قد تجلت فيما توصل إليه العلم
الحديث ، على نحو ما
الصفحه ٩٣ :
وقد أوضح علم
الأجنة الحديث مدى دقة اختيار القرآن الكريم لتسمية «مضغة» ، من حيث ارتباطها بالشكل
الصفحه ٩٦ : .
وهو ما يقرره علم الأجنة الحديث.
الخلاصة :
فى هذا الطور من
أطوار التخلق البشرى ، انتهينا من مرحلتين
الصفحه ٩٨ :
تكون العظام
أثبت العلم الحديث
أن العظام لا تتطور معا فى آن واحد فى الجسم ، وإنما هناك برنامج أو
الصفحه ١٠١ : البشرى. كما تمت ـ فى علم الأنسجة ـ
دراسة دور كل من النسيج الأوسط ، والجذعات العظمية ، وكاسرات العظام
الصفحه ١٠٤ : علم الحياة
النمائية يهتم بدراسة تسلسل عمليات النمو التى تحدث فى تكوين العظام والعضلات.
فعند ما تتكون
الصفحه ١١٣ :
هذا مع العلم بأن
التطور النوعى لمستقبل الجنين ، والمتمثل فى الغدد والأعضاء التناسلية الخارجية ،
قد
الصفحه ١١٥ :
العلمية المتوفرة ، فإننا نعرف الآن الدور الذى تؤديه العوامل التالية :
(أ) هورمون
ريلاكسين : وهو هورمون
الصفحه ١٢٥ :
وقفة للتحليل
العلمى والتحليل الموضوعى :
نحن الآن أمام
نصوص تتولى وصف مراحل التخلق البشرى ، سوا
الصفحه ١٢٦ : بعمليات تخلق متميزة ، فإن علم الأجنة يقر بأن بدايات الأجهزة
المختلفة تبدأ خلال مرحلة «المضغة» ، وأن عملية
الصفحه ١٣١ : الحمل ومراحله ، وهو النبى الأمى ، فلا بد من وقفة نتفحص فيها كلامه
العلمى الدقيق ، لأنه لا ينطق عن الهوى
الصفحه ١٣٢ : يوما الأولى ؛ جاء علم الأجنة الحديث ليقرر كل ما جاء
فيه. ففى الأسبوع الخامس يكون جسم الحميل مقوسا شبه
الصفحه ١٣٤ :
الدراسات الحديثة فى علم الأجنة أن تكوّن العظام يبدأ بعد الأسبوع السادس مباشرة ،
وليس بعد الأسبوع السابع عشر