البحث في إعجاز آيات القرآن في بيان خلق الإنسان
٩٣/١ الصفحه ٥٥ :
الشيخ حسنين مخلوف
فى كتابه (صفوة البيان فى تفسير القرآن) إلى أن الصلب والترائب «كناية عن البدن
كله
الصفحه ٨٣ :
علاقة الرحم بجسم
الأم ، وموقعه المثالى لتخلق ونمو كائن جديد. ويقع الرحم فى وسط الجسم ، وفى مركز
الصفحه ٧٢ : النبى الأمى ـ وأبلغت الناس بأن
الإخصاب لا يحدث من كل ماء الذكر ، فقلت «ما من كل الماء يكون الولد» [صحيح
الصفحه ٥٤ : المرأة أم إنه يخرج من بين صلب الرجل وترائبه ، وصلب المرأة
وترائبها؟. انقسم المفسرون إلى طائفتين ، إحداهما
الصفحه ٤٤ :
ثانيا : مرحلة
البداية : فيها الإشارة إلى المنبع والمصدر اللذين بدأ منهما الخلق :
(وَلَقَدْ
الصفحه ٢٥ :
العجل المقدس ،
ويرمز إلى القوة الجسدية والتفوق فى النسل. وكذلك «حقت» ، المعبودة التى ترسم برأس
الصفحه ٥٩ :
مجرد عربة ، الغرض
منها توصيل الكروموسومات ، التى تحتوى ٥٠ ألف مورث (جين) ، من الآباء إلى الأبنا
الصفحه ٦٧ : هذه الحيوانات ويغذيها والذى تسبح فيه حتى تصل إلى الرحم (١).
وتعالوا بنا نتجول
مع النطفة فى رحلة
الصفحه ١٢٠ : ـ فى هذا الصدد ـ هو أن الله سبحانه أوحى بذلك إلى
رسوله صلىاللهعليهوسلم النبى الأمى الذى لم يمارس فى
الصفحه ١٦ : جارية ، وأشجارها نامية ، وأطيارها تعلو إلى السماء وتهوى إلى الأرض ،
وحيوانها يجرى فى نواحيها ، وباطنها
الصفحه ١٠٩ :
٢ ـ نفخ الروح :
لدينا فى هذه
النقطة نصوص قرآنية وأحاديث نبوية تشير إلى أن الروح قد تنفخ فى مرحلة
الصفحه ٣٩ : ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ
مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً) [الحج : ٥]
(وَلَقَدْ
خَلَقْناكُمْ ثُمَّ
الصفحه ٦٠ :
ولم يستطع العلم
الحديث التوصل إلى التركيب الكيميائى DNA
(د. ن. أ.) لهذه الجسيمات إلا فى منتصف هذا
الصفحه ١٣٥ : ـ فيما بين اليوم الخامس عشر إلى اليوم الرابع والعشرين ـ يأخذ
صورة العلقة التى تسبح فى البرك ، وتتعلق
الصفحه ٣٨ : ]
(أَفَرَأَيْتُمْ ما
تُمْنُونَ (٥٨) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ) [الواقعة : ٥٨ ،
٥٩]
(أَلَمْ