البحث في إعجاز آيات القرآن في بيان خلق الإنسان
١١٦/١ الصفحه ٥٢ : الصدر على إطلاقها ، وإنما هى ـ على التخصيص ـ أربعة أضلاع من يمنة
الصدر ، وأربعة من يسرته ، مما يلى
الصفحه ٥٥ : لمعرفة حقائق التناسل والوراثة ، مما قد انكشفت عنه الحجب بعد ذلك آيات من
الله تعالى للناس. فإذا كان الأمر
الصفحه ١٨ :
تفيد أن خالدا جاء
أولا ثم جاء أيمن ، وإنما أفادت فقط مجيئهما ، لكنه من الثابت أن استعمال حرف
الواو
الصفحه ٥٣ :
مِنْ
بَيْنِنا) [القمر : ٢٥] ـ ليس
المقصود بقوله استنكار الكفار أن الرسول صلىاللهعليهوسلم قد ظهر
الصفحه ٤٥ :
(مِنْ نُطْفَةٍ
خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ) [عبس : ١٩]
(وَأَنَّهُ خَلَقَ
الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ
الصفحه ١٩ :
فقد جاء فى المروى
من الحديث الشريف فى صحيح البخارى : «استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع
الصفحه ٤٤ : خَلَقْنَا
الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ) [المؤمنون : ١٢]
(الَّذِي أَحْسَنَ
كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
الصفحه ٥٤ : هى مصدر خلق الإنسان.
وما هو الماء
الدافق؟
يقول الحق تعالى (أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ
الصفحه ٣٧ :
(هَلْ أَتى عَلَى
الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (١) إِنَّا
الصفحه ٦٧ :
ورد لفظ المنى فى
القرآن الكريم فى ثلاثة مواضع. ويطلق لفظ المنى على الإفرازات التناسلية للرجل
والتى
الصفحه ٧٢ : ،
لا يصل من ماء الرجل إلا القليل ، حيث يخترق حوين منوى واحد البييضة ، ويعقب ذلك
مباشرة حدوث تغير سريع
الصفحه ٧ :
بجميع آيات الذكر
الحكيم. ولذا فقد حرصت فى كل مرة على ذكر الآيات القرآنية بنصها ورقمها وموقعها من
الصفحه ٢٨ :
أرسطو أول من خصص
جانبا من بحوثه لعلم الأجنة بناء على ملاحظاته على أجنة الطيور والحيوانات. صحيح
أنه
الصفحه ٥١ :
أجمعت قواميس
اللغة ومعاجمها على أن الصلب هو عظم فى الظهر ذى الفقار ، من الكاهل (وهو ما بعد
العنق) إلى
الصفحه ٥٩ :
مجرد عربة ، الغرض
منها توصيل الكروموسومات ، التى تحتوى ٥٠ ألف مورث (جين) ، من الآباء إلى الأبنا