فكتاب تحدّث عن كل شىء ، وفصّل كل شىء مما يحتاجه الإنسان ، وكان فيه الأمر والنهي ، والخبر والقصّة ، والعظة والزجر ، والترغيب والترهيب وغير ذلك ، فأن يكون هذا كله فيه مذكّرا بالله عزوجل ، إن كتابا على مثل هذا الكمال ، وفيه مثل هذه الخاصية الظاهرة من أوله إلى آخره ، لا يمكن أن يكون من عند بشر.
٦٧٣
![الأساس في التفسير [ ج ٨ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3154_alasas-fi-altafsir-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
