يشككوا بكتاب الله عزوجل ، من خلال عرض ما قاله هذا المفسر أو ذاك ، فيستدلون بخطأ المفسر على خطأ القرآن ، لعنهم الله عزوجل.
وبهذه المناسبة نقول : إنه لا يجوز أن نتردد إطلاقا في فهم النص القرآني على ضوء الحقيقة العلمية ، على شرط أن تكون حقيقة علمية ، أما الفرضيات والنظريات فعلينا أن نحتاط في حمل النّص القرآني عليها.
٥١٦
![الأساس في التفسير [ ج ٨ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3154_alasas-fi-altafsir-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
