ما ذكرناه فليراجع.
٣ ـ بمناسبة قوله تعالى : (وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً) قال ابن كثير :
(روى الإمام أحمد عن أنس رضي الله عنه قال : مرّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم في نفر من أصحابه رضي الله عنهم وصبي في الطريق ، فلما رأت أمّه القوم خشيت على ولدها أن يوطأ ، فأقبلت تسعى وتقول : ابني ابني ، وسعت فأخذته فقال القوم : يا رسول الله ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار قال : فخفضهم رسول الله صلىاللهعليهوسلم وقال : «لا والله لا يلقي حبيبه في النار» إسناده على شرط الصحيحين ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة ، ولكن في صحيح الإمام البخاري عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم رأى امرأة من السبي قد أخذت صبيا لها فألصقته إلى صدرها وأرضعته فقال صلىاللهعليهوسلم : «أترون هذه تلقي ولدها في النار وهي تقدر على ذلك؟» قالوا : لا. قال صلىاللهعليهوسلم : «فو الله لله أرحم بعباده من هذه بولدها»).
ولننتقل إلى المقطع الخامس.
![الأساس في التفسير [ ج ٨ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3154_alasas-fi-altafsir-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
