في سورة البقرة ، وأنّ السورة عندما تفصّل في محورها فإنها تفصّل في هذا المحور وفي امتدادات معانيه الألصق به وقد رأينا أنّه في سورة البقرة جاءت المقدمة ، وجاء بعدها الأمر بالتوحيد ، ثم جاء بعد ذلك الأمر بتبشير الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، ثمّ جاء بعد آيات كثيرة قوله تعالى : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ...) ونلاحظ هنا أنّ سورة العنكبوت تفصّل في هذا وغيره ، ضمن محورها الخاص.
ولننتقل إلى المقطع الأول :
يتألف المقطع الأوّل من مجموعتين : مجموعة تتحدّث عن المعاني المجردة ، ومجموعة تضرب الأمثال ، وسنعرض المجموعتين كلّا على حدة :
٣١
![الأساس في التفسير [ ج ٨ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3154_alasas-fi-altafsir-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
