الحادث ، فإذا النص القرآني جديد ، يوحي إليه بما لم يوح من قبل قط ، ويجيب على السؤال الحائر ، ويفتي في المشكلة المعقدة ، ويكشف الطريق الخافي ، ويرسم الاتجاه القاصد ، ويفىء بالقلب إلى اليقين الجازم في الأمر الذي يواجهه ، وإلى الاطمئنان العميق.
وليس ذلك لغير القرآن في قديم ولا حديث).
٢٧٧
![الأساس في التفسير [ ج ٨ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3154_alasas-fi-altafsir-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
