البحث في الأساس في التفسير
١٣٧/١٦ الصفحه ٤٨٠ : قوله (فَهُمْ لا
يُبْصِرُونَ) قال : وكانوا يقولون هذا محمد ، فيقول : أين هو أين هو؟ لا
يبصر ، ورواه ابن
الصفحه ٥١١ :
رواه ابن ماجه في
كتاب الزهد من سننه من حديث الوليد بن مسلم عن محمد ابن مهاجر به).
٩ ـ بمناسبة
الصفحه ٥٨٨ :
(وَإِنَّ لُوطاً
لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) الذين بعث محمد صلىاللهعليهوسلم مصدّقا لهم والذين دعوا
الصفحه ٦٠٥ : خرجوا بفؤوسهم ومساحيهم ورأوا الجيش رجعوا وهم
يقولون : محمد والله ، محمد والخميس ، فقال النبي
الصفحه ٦١٧ : محمد صلىاللهعليهوسلم من التوحيد (إِنَّ هذا لَشَيْءٌ
يُرادُ.) أي : (إن هذا الذي يدعونا إليه محمد
الصفحه ٨ : الحنفية ـ : (والمفصّل هو السبع السابع ، وقيل : أوله ـ عند
الأكثرين ـ من سورة الحجرات ، وقيل : من سورة محمد
الصفحه ٣٥ : تميم من بني حنظلة ، فنزلا بعياش وقالا له : إن
من دين محمد صلة الأرحام ، وبر الوالدين ، وقد تركت أمك لا
الصفحه ٧٩ : عند محمّد صلىاللهعليهوسلم وأنّ هذا القرآن آية كافية للدلالة على صحة رسالة محمّد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٩٤ : فِي
الْفُلْكِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) قال ابن كثير : (وقد ذكر محمد بن إسحق ، عن عكرمة
الصفحه ١٨٤ : ضرب مثلا للدنيا ، وإن فرّخه (١) وملّحه. وقال محمد بن الحسين بن علي رضي الله عنه : ما دخل
قلب رجل شى
الصفحه ٢٤٣ : . وإنما لم يقل يا محمد كما قال يا آدم ، يا موسى ؛
تشريفا له وتنويها بفضله وتصريحه باسمه في قوله تعالى
الصفحه ٢٥٠ : بن محمد ،
فأراد الله تعالى أن يقطع هذا الإلحاق ، وهذه النّسبة بقوله تعالى : (وَما جَعَلَ أَدْعِيا
الصفحه ٢٦٦ : فلان إليّ فيجتمعون إليه ، فيقول النجاء النجاء ، لما
ألقى الله عزوجل في قلوبهم من الرعب ، وروى محمد بن
الصفحه ٢٦٩ : صلىاللهعليهوسلم أن الدائرة على المؤمنين ، وأن الله سيفعل ذلك ، وقال محمد
بن إسحاق في قوله تعالى : (وَإِذْ زاغَتِ
الصفحه ٢٩٠ : ، أو كافيا للمخاوف ، أو
محاسبا على الصغيرة والكبيرة (ما كانَ مُحَمَّدٌ
أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ) أي