ـ أو فصيله ـ حتى تصير التمرة أعظم من أحد».
والآن فلننتقل إلى المقطع الثاني في السورة. وكما بدأ المقطع الأول بقوله تعالى : (اللهُ) فإن المقطع الثاني يبدأ كذلك. وكما بدأ المقطع الأول بالكلام عن قدرة الله على الخلق والإعادة فكذلك المقطع الثاني ، مع زيادة معان تربط بداية المقطع بما قبلها ، فلنذكر المقطع الثاني ثم نتحدث عنه.
١٣٨
![الأساس في التفسير [ ج ٨ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3154_alasas-fi-altafsir-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
