الكافرين ، في انصرافهم عن الإسلام ، ورد عليها بشكل ثم بآخر ، وفي هذا السياق تأتي قصة قارون لترينا عقوبة من عقوبات الله ، تحل في إنسان هو من قوم رسول بسبب بغيه ، وفي ذلك تحذير جديد لمن يبغي من هذه الأمة على هذه الأمة رافضا هدى الله ، كافرا برسالة الرسول ، إن الصلة بين قصة قارون وبين قوله تعالى (وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا) واضحة ، إنها تحذير لكل فرد من هذه الأمة من أن يبغي على هذه الأمة :
٧٨٢
![الأساس في التفسير [ ج ٧ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3153_alasas-fi-altafsir-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
