فإذا كان يوم النحر فاذبحها وولدها).
١٧ ـ وبمناسبة قوله تعالى (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ) قال ابن كثير : (يخبر تعالى أنه لم يزل ذبح المناسك وإراقة الدماء على اسم الله مشروعا في جميع الملل وبمناسبة الآية قال ابن كثير : (ثبت في الصحيحين عن أنس قال : أتى رسول الله صلىاللهعليهوسلم بكبشين أملحين أقرنين ، فسمى وكبر ، ووضع رجله على صفاحهما).
١٨ ـ وبمناسبة قوله تعالى (وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللهِ) بذكر ابن كثير مسألة عن كم تجزىء البدنة بقرة كانت أو ناقة؟ قال : (ثم جمهور العلماء على أنه يجزىء البدنة عن سبعة ، والبقرة عن سبعة كما ثبت في الحديث عند مسلم من رواية جابر بن عبد الله قال أمرنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن نشترك في الأضحى البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة ، وقال إسحاق بن راهويه وغيره : بل تجزىء البقرة والبعير عن عشرة ، وقد ورد به حديث في مسند الإمام أحمد وسنن النسائي وغيرهما والله أعلم.
١٩ ـ وبمناسبة قوله تعالى (لَكُمْ فِيها خَيْرٌ) من آية (وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ) قال ابن كثير : (أي ثواب في الدار الآخرة. وعن سليمان ابن يزيد الكعبي ...... عن عائشة أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال «ما عمل ابن آدم يوم النحر عملا أحب إلى الله من إهراق دم ، وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها ، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض ، فطيبوا بها نفسا).
٢٠ ـ وبمناسبة قوله تعالى (فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْها صَوافَ) قال ابن كثير : وعن المطلب بن عبد الله عن جابر بن عبد الله قال : صليت مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم عيد الأضحى فلما انصرف أتى بكبش فذبحه فقال «بسم الله والله أكبر ، اللهم هذا عني وعمن من لم يضح من أمتي» وقال محمد بن إسحاق ... عن جابر قال : ضحى رسول الله صلىاللهعليهوسلم بكبشين في يوم عيد فقال حين وجههما «وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ، اللهم منك ولك عن محمد وأمته» ثم سمى الله وكبر وذبح. وعن علي بن الحسين عن أبي رافع أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم إذا ضحى
![الأساس في التفسير [ ج ٧ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3153_alasas-fi-altafsir-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
