وعِلاجاً : زاولَه وداواه. والمُعَالِج : المُدَاوِي.
والعِلاج يتمّ بثلاثة أشياء :
بالتّدبير والمراد به التَّصرُّف فى الأسباب السِّتَّة الضّروريّة ،
وباستعمال الأدوية ،
وبإعمال اليد كالجَبْر ونحوه.
والعَلَجان : شَجَر مُظْلِم الخضرة ليس له ورق وانّما هو قُضبان كالانسان القاعد. ولا تأكله الابل الّا مضطرّة ، واحدته عِلْجَة ، بالهاء.
وعن الحارث بن كِلْدَة فى العِلاج أنّه قال : لا يَتَعَالَج أحدكم ما احتمل بدنُه الدّاء. ولا أحُقُّه ، بل الأوْلَى أنْ يعرض الانسان بدنه على الطّبيب عند أوّل بُدُوّ المرض فيه ، بل ذلك مطلوب من الأصحّاء أيضا ، فانّ الطّبيب سيعالج الدّاء ، انْ وجده ، بما يستحقّه ، فانْ لم يجد داءً فلن يصف دواءً ولا علاجا.
علد :
العَلْدَة : عَصَب العُنق ، والجمع أَعْلَاد.
علص :
العِلَّوْص : التُّخَمَة ، ووَجَع البطن.
علف :
العِلْف : شجر فى اليَمَن وعُمَان ، له ورق كورق العِنَب ، يُكْبَس ويُجفَّف ويُرْفَع ، فاذا طُبخ اللّحم اسْتُعمل معه ، فيقوم مقام الخلّ.
![الماء [ ج ٣ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3152_kitab-almae-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
