والزَّراوَنْد وحَبّ البَلَسان وعاقِرقَرْحا والمِسْك والسّدّاب والصَّعْتَر والصَّبِر والنَّوْشَادِر والزَّنجبيل ونحوها.
وعَوْدٌ على ما ذكرناه فى أوّل الكلام ، فقد رُوى أنّ النّبىّ ، صلىاللهعليهوسلم ، ما تثاءب قطّ. وجاء فى الحديث : (العُطاس مِنَ الله والتّثاؤب من الشّيطان واذا تثاءَب أحدُكم فليضعْ يدَه على فِيْه). وذلك أنّ العُطاس يكون عن خِفَّة البدن وانفتاح المسامّ وعدم الغاية فى الشَّبَع ، وهو بخلاف التّثاؤب فانّه يكون عن غَلَبَة امتلاء البدن وثقله وعن كثرة الأكل والتّخليط فيه ، والأوّل يستدعى النّشاط للعبادة والعمل ، والثّانى يورث الكَسَل والغفلة.
عظم :
العِظَام ، جمع عَظْم ، وهو عظم صُلْب لا ينثنى. وحدّثنا شيخنا أنّ عظام البدن مائتان وثمانية وأربعون عظما سِوَى السُّمْسُمَانيّة والعظم الشّبيه باللّام اليونانيّة وعظام القِحْف. ومنها ما هو دافعٌ للمُؤْذِى كسَناسِن الفَقَرات ومنها ما هو للحَشْوِ كالسُّمسُمانيّة.
عظى :
العَظاية : دابّه على خِلْقَة سامّ أبْرَص ، والجمع عَظَايَا.
عفج :
العِفْج والعَفْج والعَفَج والعَفِج : ما يُنْقَل الطّعام اليه بعد المعدة ، وما سَفُلَ من الأمعاء. والجمع أعْفَاج.
![الماء [ ج ٣ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3152_kitab-almae-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
